أشاد اللواء عبدالرحمن محمد رفيع، مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي، بالتطور الكبير والملموس الذي تشهده مجلة «خالد» التي انطلقت في العام 1992 بتوجيهات من الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، لتكون أول مجلة شرطية مرورية مخصصة للأطفال على مستوى الدولة، بدأت ربع سنوية، فصلية الصدور، ومن ثم أصبحت مجلة دورية شهرية، تصدرها وتُشرف عليها إدارة الإعلام الأمني في شرطة دبي.

وثمن اللواء عبدالرحمن رفيع الجهود المبذولة من قبل فريق العمل في مجلة «خالد» ، التي تُعنى بالثقافة الأمنية لدى الأطفال من (9-15سنة )، وتثقيفهم بالدور المجتمعي لشرطة دبي، وهي الرسالة التي تؤمن بها المجلة، وتسعى بالتعاون مع الإدارات العامة في شرطة دبي للوصول إلى جيل يعتز بالماضي ويعي الحاضر ليصنع المستقبل.

جاء ذلك خلال تكريم اللواء عبدالرحمن رفيع أسرة مجلة «خالد» متمثلين في زينب حسين سكرتيرة تحرير المجلة، والمحررين ناصر نوراني وحنان الريس، والمخرجة نوال اللوغاني، وبحضور الرائد يوسف اللوغاني مدير إدارة الشؤون الإدارية، وبطي أحمد الفلاسي مدير إدارة الإعلام الأمني.

حيث أكد اللواء رفيع أن شرطة دبي تسعى من خلال تكريم أصحاب الإنجازات المشهودة إلى تثمين الجهود وتحفيز وتشجيع جميع الموظفين على الإبداع والمساهمة في تطوير أداء العمل، خاصة تلك الأعمال التي تتطلب من الموظف جهداً كبيرا في تطوير وتيرة العمل لإخراجه بأفضل حال، مشيراً إلى أن العمل الإعلامي والإشراف على مطبوعة شرطية ثقافية تُعنى بالطفل لها خاصية معينة في إيصال رسائل أي جهاز امني إلى صغار السن، وذلك من خلال القصص البوليسية التي تتناسب مع الفئة العمرية الصغيرة، واختيار أبواب المجلة بعناية فائقة.

وجدير بالذكر أن مجلة خالد تطورت منذ إنشائها التي اقتصرت في بداية الأمر على توعية الأطفال مرورياً إلى أن أصبحت أهدافها متعددة، وشملت التوعية الأمنية والسلوكية والتثقيف في المجالات الدينية والعلمية والتراثية والصحية والبيئية والمعلوماتية، ويتم في الوقت الحالي طباعة 25 ألف نسخة توزع على مدارس إمارة دبي، ويباع جزء منها في مكتبة دبي للتوزيع، بالإضافة إلى مشاركة أسرة تحرير المجلة في مختلف الفعاليات والمناسبات الثقافية والاجتماعية التي تُقام على أرض الدولة.

وأصبح لمجلة خالد إستراتيجيتها الخاصة، وهي نشر الثقافة الأمنية والتوعوية بين الأطفال، ورؤيتها: «التأثير في الأطفال عبر وسيط ثقافي محبب لنفوسهم»، ورسالتها: «توعية الأطفال (9-15 سنة) وتثقيفهم بالدور المجتمعي لشرطة دبي»، وقيمها: «تربوية، دينية، تعليمية، ترفيهية، سلوكية»، والغاية: «الوصول إلى جيل يعي الحاضر ليصنع المستقبل».

كما أصبحت أهدافها واضحة بعد عملية التطوير التي طرأت على المجلة، وتكمن تلك الأهداف في التثقيف في المجالات الدينية والعلمية والتراثية والصحية والإعاقة والمعلوماتية، التربية الأمنية والمرورية والسلوكية، وإتاحة مساحات لتبني واكتشاف المواهب الطلابية في المجالات المختلفة، وأخيراً تأكيد الشراكة بين مؤسسات التنشئة (الأسرة والمدرسة والشرطة) من أجل إعداد جيل مسؤول مبدع يعي حاضره ويصنع مستقبله.

دبي - «البيان»