تمكن رجال مكافحة الجرائم الاقتصادية في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية من ضبط شحنة من الألعاب النارية يتجاوز وزنها الـ 27 طنا قبل تسليمها إلى المستورد، حيث تم إعداد كمين للشحنة بعد ورود معلومات للإدارة بهذا الشأن.
وقال اللواء خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي بالنيابة:« وردت معلومات موثوقة يوم 25 من الشهر الجاري تفيد بدخول شحنة ضخمة من الألعاب النارية إلى الدولة لصالح شخص إيراني الجنسية، وان الشحنة دخلت وهربت من احد الموانئ في الدولة على أنها أدوات مدرسية، وعلى ضوء البلاغ تم الانتقال إلى موقع وجود الشاحنة.
وتم إعداد كمين محكم لضبط المتهمين المتورطين في هذه القضية»، مشيرا الى نجاح رجال مكافحة الجرائم الاقتصادية بالتعاون مع فرقة خاصة من الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشات والطوارئ في إيقاف الشاحنة والقبض على السائق الذي أنكر معرفته بمحتوى الشحنة.
حيث أفاد أن «شخصا ما» يحمل الجنسية الأسيوية طلب منه توصيل الشحنة إلى منطقة رأس الخور، وان شخصا اخر يحمل الجنسية نفسها سيقوم باستلام الشحنة، مؤكدا انه بعد اتخاذ كافة الإجراءات القانونية تم استدعاء مخلص الجمارك الذي اعترف بتسهيل مهمة إدخال الشحنة مقابل مبلغ 5 ألاف درهم على أنها أدوات مدرسية وتم توقيفه على ذمة القضية.
ولفت اللواء المزينة إلى خطورة تداول مثل هذه الألعاب حيث شددت وزارة الداخلية والجهات المعنية الرقابة في السنوات الأخيرة على عملية تداول هذه النوع من الألعاب الخطرة التي يقبل عليها الأطفال والشباب والتي قد تتسبب بإلاصابة بعاهات مستديمة، أو حروق أو فقدان احد أعضاء الجسم خاصة وان الشباب يقومون بتجميع كمية كبير من المادة التي تحتويها هذه الألعاب ويقومون بتفجيرها، مؤكدا أن شرطة دبي بصدد مخاطبة الجهات المعنية بشأن التدقيق على البضائع المستوردة والتأكد منها قبل دخولها الدولة.
ومن جانبه، أشاد العميد خليل إبراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بتعاون الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشات والطوارئ في تأمين هذه الشحنة دون حدوث أي مفاجآت، مشيرا الى تنظيم دورات أمنية خاصة للكشف عن بائعي ومستخدمي هذا النوع من الألعاب الخطرة، بالإضافة إلى إطلاق الحملات التوعوية خاصة قبيل دخول عيد الفطر المبارك حيث يقبل الأطفال والشباب على شراء هذا النوع من الألعاب.
وأوضح العميد المنصوري أن صاحب الشحنة مازال هاربا فيما تم توقيف اثنين من المتهمين وتم توجيه تهمة حيازة المتفجرات النارية خفيفة الانفجار بدون ترخيص بغرض المتاجرة والعمل لدى الكفيل لهما، فيما تم تكفيل سائق الشاحنة بعدما أكد انه لا يعلم محتويات الشحنة.
ولفت المنصوري إلى ضرورة تشديد الرقابة الأسرية على الأبناء بعدم شراء هذه المتفجرات الخفيفة التي تمثل خطورة كبيرة عليهم خاصة وان تجميع عدد كبير منها وإساءة استخدامها تؤدي إلى أضرار صحية وجسدية خطيرة.
دبي - شيرين فاروق

