أشادت حلقة نقاشية نظمتها الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي حول «دور الإعلام في تطوير أداء الدوائر والمؤسسات الحكومية» بالمناخ الإعلامي الإيجابي والشفافية وحرية تدفق المعلومات التي تشهدها دولة الإمارات في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله».

كما ثمنت توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله بعدم حبس الصحافيين في قضايا رأي، والتي آتت ثمارها الطيبة في إضفاء مزيد من حرية الكلمة وإبداء الرأي.

وأشار اللواء محمد المري مدير الإدارة خلال إدارته للحلقة النقاشية التي استمرت لمدة ساعتين في نادي ضباط الإدارة بحضور العميد عبيد بن سرور، وحضور مساعدي المدير وكبار الضباط والموظفين، إلى دور الإعلام كشريك استراتيجي في عمليات البناء والتنمية.

وقال اللواء المري إن الإعلام لعب دورا رئيسيا ومؤثرا في النهوض بأداء المؤسسات والدوائر الحكومية، مشيرا إلى أهميته كمرآة حقيقية لنقل خدمات الدوائر للجمهور ورصد ردود أفعال الجمهور تجاهها. ونوه بأن بعض الجمهور يفهم الرسالة الإعلامية والأخبار الصادرة بشكل سلبي ما يؤدي إلى بناء صورة سلبية لدى المتلقي.

وأوضح أن دور الإعلام ومسؤوليات المؤسسات والدوائر مسؤولية مشتركة تتطلب المرونة من الطرفين في قيام كل منهما بدوره المنوط بهدف إظهار الحقائق. ولفت اللواء المري إلى أن الإعلام يشكل بما ينقله من حقائق أحد أهم الجوانب التي تنعكس بصورة فورية وسريعة على صورة الدولة في وسائل الإعلام العالمية التي تتلقف الأخبار فور صدورها لما تمثله من مكانة مؤثرة في الخريطة الدولية.

وأضاف مدير الإدارة العامة للإقامة أنه في حال فقدان حرية تداول المعلومة وعدم الحصول عليها من مصادرها فإن الأمر قد يتعدى الى الاعتماد على معلومة غير دقيقة في النشر ما ينعكس سلبيا. وتحدثت الزميلة فضيلة المعيني مدير تحرير التحقيقات في صحيفة البيان حول الدور الرقابي لوسائل الإعلام في رصد وتقييم أداء الدوائر والمؤسسات وأهميته كسلطة رابعة في دعم المؤسسات والنهوض بأدائها.

وقالت: «تعتبر قضايا الديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان بمثابة المطالب الرئيسية المطروحة على أجندة السياسة العالمية بشكل عام والشؤون الداخلية للدولة كافة وأصبحت بمثابة كتاب مفتوح يقرأه العالم أولا بأول. وكأنه يراقب أجزاءه من خلال وسائل الإعلام على اختلافها وهي تعد كحلقة وصل بين القيادة السياسية كصانع القرار من جهة والرأي العام من جهة أخرى».

كما تحدثت الزميلة بسمة جندلي كبير المحررين في صحيفة الغلف نيوز عن المعوقات التي تحول دون قيام وسائل الإعلام بدورها الحقيقي في متابعة أداء الدوائر المحلية قائلة: «الحصول على المعلومات في بعض المؤسسات والدوائر الحكومية صعب وخاصة في وجود شركات العلاقات العامة فهي تربط بين المسؤول والصحفي ما يبني جدارا بين الصحفي والمؤسسة وهي بدورها تضفي قدرا من الصعوبة على الحصول على المعلومة».

مشيرة إلى أن الصحفي بحاجة إلى التواصل مباشرة بالشخص المعني للحصول على المعلومات المؤكدة.وأضافت أن الحكومة وضعت ناطقا رسميا واحدا وليس باستطاعته التحدث عن جميع الإدارات على مستوى الدولة وهناك مسائل لا يعلم بها.

دبي ـ مصطفى الزرعوني