في الوقت الذي اشتكى فيه أولياء أمور تلقت البيان اتصالاتهم من زيادة أسعار الزي المدرسي، نفت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي والمنطقة التعليمية في الشارقة تلقيهما أي شكاوى حول ارتفاع سعر الزى المدرسي، وتدني نسبه التخفيض التي تمنح على وجود الشقيقين في مدرسة واحدة، إلى 5% وفقا لأولياء أمور.
وأكد محمد أحمد درويش رئيس النظم والضبط في هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، أنه لا يحق للمدرسة زيادة أسعار اللباس المدرسي والكتب المدرسية إذا كانت المدرسة هي المورّد الوحيد لهذه الخدمات، مشيراً إلى أنه وفي حال توفرت هذه الخدمات عبر منافذ أخرى تسمح بتعدد الخيارات أمام أولياء الأمر، فللأسرة الحق في اختيار ما يناسبها.
وأوضح أن للمدارس الحرية في اختيار نسب التخفيض في الرسوم المدرسية في حالة وجود شقيقين يدرسان في نفس المدرسة، على اعتبار أن مثل هذه التخفيضات تهدف إلى تشجيع التسجيل في المدرسة.
ومن جهتها أكدت فوزية حسن بن غريب مدير منطقة الشارقة التعليمية عدم تلقي إدارة المنطقة أي شكاوي خطية أو شفهية من أولياء أمور طلبة في مدارس خاصة يشتكون ارتفاع سعر الزي المدرسي، مؤكدة أن رقابة صارمة ومتابعة حثيثة يفرضها قسم التعليم الخاص والنوعي على إدارات المدارس الخاصة حيث إن رسوم الخدمات والتي تشمل الزي المدرسي والمواصلات والخدمات الصحية يتم اعتمادها كالرسوم الدراسية من قبل المنطقة التعليمية ولا تترك لتقدير المدارس بحيث تتم مراعاة بيعها بسعر مناسب لكلا الطرفين سواء ولي الأمر او المدرسة.
وقالت بن غريب إن التعليم الخاص حتى الآن لم يشهد أي ملاحظات في هذا الإطار إلا أنها ترى إن هناك ارتفاعا ملحوظا في رسوم شريحة كبيرة من المدارس الخاصة بالدولة وتعتقد بوجوب تحديدها من خلال آليات وقيود تضعها وزارة التربية والتعليم وتلزم بها القطاع الخاص لان بعض المدارس أصبحت تغالي في ذلك ما تسبب بإثقال ولي الأمر وعدم قدرته على إيفاء متطلبات ورسوم الدراسة خاصة لمن لديه أكثر من طالب علم.
وتلقت (البيان) عددا من الاتصالات الهاتفية من قبل أولياء أمور ابدوا تخوفهم من استغلال بعض المدارس لهم بشكل غير مباشر من خلال رفع سعر الزى المدرسي والكتب الدراسية ، فيما أكدت ولية الأمر نجوى أحمد وهى أم لشقيقين في المدرسة ذاتها زيادة سعر الزى المدرسي والكتب المدرسية، موضحة أن المدرسة أخبرتها بأن الكتب والزي زادت أسعارها وأصبحت بألف درهم بدلا من 400 درهم التي كانت تقوم بدفعها العام الماضي وخفضوا نسبة تخفيض الشقيقين وأصبحت 5% فقط.
وأوضحت ولية أمر رفضت ذكر أسمها خوفاً من أن تستدل إدارة المدرسة على ابنها- على حد قولها- أن زيادة سعر الزي في مدرسة ابنها وقالت إنها اشترت الزى العام الماضي بقيمة 60 درهم أما هذا العام فوصل إلى 100 درهم أي بزيادة 40 بالمائة على سعر السنة الماضية فيما لم تصل الكتب إلى مخزن المدرسة ليتسنى له معرفة إذا ما طرأت عليه زيادة أيضا .
متابعة- نورا الأمير