يعتبر الكثيرون من ممارسي رياضة العدو البطيء (الهرولة) أن الاستماع للموسيقى جزء لا يتجزأ من ممارسة هذه الرياضة، ما يجعل أحيانا من مارسة تلك الرياضة الروتينية المملة تجربة أكثر إمتاعا. يقول هربرت لولجن ، رئيس الجمعية الألمانية للطب الرياضي والوقاية: إن الموسيقى قد تحفز على الركض في كثير من الحالات.

فالهرولة من دون موسيقى أمر لا يمكن تصوره تقريبا بالنسبة لبعض ممارسي رياضة العدو، رغم أن بعض الخبراء أوصوا باستكمال ممارسة هذه الرياضة في بعض الأحيان دون ارتداء سماعات الأذن. وتقول أوشي موري أبادي، من كلية الإدارة الصحية والوقاية بجامعة ساربروكن الألمانية: «ثمة أشخاص يحتاجون إلى الموسيقى بوصفها حافزا أو وسيلة للتسلية.

(د ب أ)