تحقق السلطات الأميركية في حريق دمر سيارة على الأقل في موقع بناء في ولاية تينيسي، حيث يجري بناء مسجد جديد. ولم يوضح المحققون الفيدراليون ما إذا كانوا يعتقدون أن الحريق، الذي شب في وقت مبكر من أول من أمس، كان عمداً في مشروع ضاحية ناشفيل، الذي يواجه معارضة شديدة.

ومع ذلك، قالت ناطقة باسم المركز الإسلامي في مورفريسبورو، إن الحريق أخاف الجالية الإسلامية في المنطقة. وقال الناطق باسم مكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات إريك كين، أمس، إن التحقيق في مرحلة مبكرة. ويحقق في الحريق أيضاً مكتب التحقيقات الفيدرالي وشريف محلي.

وكان ذلك المركز الإسلامي موجوداً لعقود من الزمان، وتعد المنشأة الجديدة توسعاً. وقال معارضون، يستشهدون بمشكلات لبناء المركز تتعلق بالمرور ومواقف السيارات أيضاً إن المركز سيكون ملاذاً للإرهابيين.

(أ ب)