أعلن الأمين العام الجمعية الوفاق البحرينية (كبرى الجمعيات السياسية) الشيخ علي سلمان في مؤتمر صحافي أمس، قائمة مرشحي الجمعية الأولية للانتخابات النيابية والبلدية المقبلة. وقال إن القائمة تحوي 17 مرشحاً نيابياً و17 مرشحاً بلدياً، وإن الجمعية لم تحسم إلى الآن مرشحاً عن الدائرة الأولى في المحافظة الوسطى، وذكر أن عدد المرشحين من مشايخ الدين وأصحاب العمائم انخفض إلى مرشحين فقط، مشيراً إلى زيادة عدد الوجوه الشبابية و«التكنوقراط»، إلا أن قائمة المرشحين خلت من أي امرأة.

وبحسب القائمة المعلن عنها، أعادت «الوفاق» ترشيح 10 نواب، وتغيير 7 آخرين، كما أعادت ترشيح 8 بلديين من أصل 17، وتغيير 9 آخرين. وكانت أبرز مفاجآت القائمة غياب رئيس المجلس البلدي للمحافظة الشمالية يوسف البوري الذي شاعت التوقعات حول احتمال ترشيحه في الانتخابات النيابية المقبلة، لكن أمين عام الجمعية اعتبر غياب بعض الأسماء من القائمة نتيجة لاعتذار بعضهم أو بسبب رؤية «الوفاق» في وضعهم لمناصب ووظائف أخرى ولبعض الظروف التي ساهمت في عملية تغيير أو إضافة أسماء آخرين، حسب قوله.

وقال سلمان إنه اجتمع أول من أمس مع المرشحين الجدد، وأوضح لهم أنه لا شيء يستحق في العمل النيابي والبلدي، حيث إن «الوفاق» تقتطع من المخصصات هذه فيتبقى للنائب الوفاقي ما لا يتحدى راتب مدرس أول أو مهندس.وفي سياق متصل، قالت الجمعية إن شعار حملتها الانتخابية هو «ديرتنا نحميها».

ولفت إلى أن لدى الوفاق 18 معياراً مدونة من 2006 ومطورة من المركز الانتخابي، ومصادقاً عليها من الأمانة العامة لاختيار المرشح. وأضاف «نبحث عن أشخاص لديهم التجربة في الشأن العام، ونتوسم فيهم أن يحملوا العمل البلدي والنيابي، حسب التجربة الموجودة، لذلك فإن القائمة الوفاقية متخمة بالأكاديميين، لاعتقادنا أن لديهم قابلية في العطاء بشكل أكبر، كما أن القبول الاجتماعي للمرشح بالنسبة لنا مسألة ضرورية، وليس مجرد قبول اجتماعي مطلق في الهواء، فنحن نزن الأمور».

المنامة ـ غازي الغريري