دعا فيصل عبدالرؤوف، رئيس ومؤسس مبادرة قرطبة لتحسين العلاقات بين المسلمين والغرب والمشرف على خطة لتشييد مسجد في نيويورك بالقرب من الموقع الذي تعرض لهجمات 11 سبتمبر، إلى دعم الجهود الهادفة إلى تعزيز التفاهم بين أتباع كل الأديان في العالم لمواجهة التطرف.

وأكد في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات في أبوظبي ضرورة بناء علاقات بين الغرب والعالم الإسلامي مبنية على الاحترام المتبادل، وتسهم في مواجهة الجهات المتطرفة الموجود في كل الأديان.وقال: «كلنا معنيون بهذا الأمر، فهناك تهديد مشترك هو التطرف الموجود في كل الأديان» مؤكدا أن المعركة الحقيقية ليست بين المسلمين وغير المسلمين، بل بين المعتدلين والمتطرفين من كل الأديان.

ويزور عبد الرؤوف الإمارات ضمن جولة خليجية، شملت البحرين وقطر، ويعقد خلالها لقاءات مع علماء دين ومسؤولين وطلاب جامعات لتعزيز العلاقات بين المسلمين والغرب.وطالب عبد الرؤوف بإنشاء تحالف مدروس بين أتباع كل الديانات من محبي السلام والمعتدلين لمحاربة التطرف والمتطرفين في الديانات كلها.

وأضاف أن على المسلمين لعب دور فعال يتسم بالمبادرة لتصحيح النظرة السلبية تجاههم، والتي سادت في الغرب بعد أحداث 11 سبتمبر ونوه بالدور الذي تلعبه الإمارات ودول أخرى في المنطقة الواعية تماما للمشكلات الجيوسياسية، وذلك في التوسط لحل الخلافات.

وأضاف أن الإمارات من الدول التي «تلعب دورا مهما ومتميزا في القضايا المرتبطة بالعلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي، حيث تدرك شعوبها القضايا السياسية الإقليمية والقضايا الاجتماعية، وتحدوها رغبة كبيرة في حلها». وأكد أن المعركة الحقيقية لا تدور بين المسلمين وغير المسلمين بل بين المعتدلين والمتطرفين.

(وام)