بلغ الإرهاب لدى الحاخام الإسرائيلي عوفاديا يوسف (89 عاماً) أمس، مدى غير مسبوق ضد الفلسطينيين، فقد أعلن أنه يتمنى أن يبتليهم ورئيسهم محمود عباس وباء الطاعون ليقضي عليهم. وقبل محادثات السلام المقرر استئنافها الخميس المقبل، دعا يوسف وهو زعيم حزب شاس الديني الذي يشارك في الائتلاف الحكومي، في «عظة» ألقاها مساء أول من أمس، إلى أن «يفنى أبو مازن وهؤلاء الأشرار من على وجه الأرض وليضربهم الطاعون».

واستنكر الناطق باسم السلطة الوطنية الفلسطينية غسان الخطيب هذه التصريحات التي وصفها ب«التحريض العنصري على الحقد»، ودعا كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الحكومة الإسرائيلية إلى إدانة هذه التصريحات التي اعتبرها تدعو إلى «إبادة جماعية ضد الفلسطينيين واغتيال الرئيس عباس».

وحذر عضو المجلس الثوري لحركة فتح ديمتري دلياني، من أن بقاء حركة «شاس» في الائتلاف الحكومي الإسرائيلي بعد هذه التصريحات يشير إلى أن حكومة نتانياهو والمجتمع الذي تمثله لا تختلف مع عوفاديا يوسف في آرائه الهمجية».

وتنكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو من أقوال يوسف حسب بيان أصدره مكتبه، وجاء في البيان أن: «أقوال الحاخام لا تعكس توجهات نتانياهو ولا موقف حكومة إسرائيل»، من دون أن يذهب إلى حد استنكار هذا الموقف للزعيم الروحي لحزب شاس، الشريك الأساسي لحزب الليكود، الذي يتزعمه نتانياهو، في الحكومة.

التفاصيل في عالم واحد