قضت محكمة استئناف دبي ببراءة المتهم «ذ.ح.م»، 26 عاماً، إمام مسجد آسيوي عن تهمة هتك عرض طفل أثناء تعليمه القرآن، وكانت محكمة أول درجة قضت بسجن المتهم 3 سنوات وإبعاده عن البلاد بتهمة هتك عرض طفل، حيث استدرج المتهم الطفل ـ بحسب التهم الواردة بأمر الإحالة ـ إلى إحدى الغرف المجاورة للمسجد والتي يتخذها كمقر سكن له وما أن اختلى به حتى قام باحتضانه من الخلف وقبله على وجنتيه.
وكان محامي الدفاع هارون تهلك قد دفع ببطلان شهادة المجني عليه لتناقضها وعدم تطابقها مع التصور المنطقي والمعقول، وتناقض شهادة الشهود، وعدم تدوين شهادة أخ الطفل بمحضر الاستدلالات، إضافة إلى عدم استدعاء الأم لمعرفة ما إذا كانت هناك أية تغيرات طرأت على الطفل بعد عودته للمنزل خاصة وأنه ادعى تعرضه للعض من قبل المتهم، إضافة لعدم إحضار الصور التي قال والد الطفل أن أخاه التقطها له بعد أن قام المتهم بتقبيله على خده وعضه، وأن الصور تظهر احمراراً في وجه المجني عليه (الطفل) بحسب ادعاء الأب، متسائلاً أين هي تلك الصور؟
وقال تهلك انه كان من الواجب أن تتم معاينة مكان الواقعة، أو طلب نسخ ما تم تصويره من قبل كاميرات البناية لمعرفة صدق ادعاء المجني عليه ورؤية هروبه وحالته التي ادعاها هو ووالده، إضافة إلى ضرورة الأخذ بعين الاعتبار عدم رغبة الطفلين الحضور للمسجد لحفظ القرآن حيث كانا يحضران في الخامسة صباحاً وحتى الحادية عشرة ظهراً، خاصة وأن المتهم وبحسب أقواله كان شديداً معهما في تحفيظهما القرآن وأن محفظ القرآن السابق لهما كان متساهلاً معهما، وأن ادعاء الطفل بذلك كان بهدف تخلصه من الذهاب للمسجد لحفظ القرآن ليس إلا.