قامت القيادة العامة لشرطة أبوظبي بإيواء 28 أسرة تضم 132 فرداً من مختلف الأعمار والجنسيات، المتضررين من الحريق الذي شب يوم الأول من أمس في إحدى البنايات في شارع المطار باتجاه الخارج حيث تابعت تنفيذ المهمة الانسانية ادارة الشرطة المجتمعية بالتنسيق مع مركز شرطة الخالدية والجهات المعنية.
وقال النقيب الحاج مبخوت المنهالي، رئيس قسم الشرطة المجتمعية بأبوظبي، إن تواجد عناصر الشرطة المجتمعية بالأحياء السكنية، أسهم كثيراً في تقديم الدعم النفسي والمعنوي والاجتماعي للمتضررين من الحريق، مؤكدا أن التعاون الفاعل بين الشرطة المجتمعية وأفراد الجمهور بالتنسيق مع الجهات الأخرى قلل الخسائر بصورة كبيرة.
ومن جانبه، ذكر الملازم أول، سامي المنذري مدير فرع الشرطة المجتمعية في مركز شرطة الخالدية ان «الفرع» قام بالتعاون مع ادارة مراكز الدعم الاجتماعي في وزارة الداخلية بتوفير الحجوزات لعمليات الايواء والتي تمت سريعاً لجميع المتضررين فضلاً عن توفير وجبات الإفطار والسحور للأسر المتضررة لمدة ثلاث أيام، بدءاً من ليلة أمس الأول وحتى عودتهم إلى مساكنهم.
وكانت إدارة «الإعلام الأمني»، قد تواصلت أمس الأول «السبت» مع الجمهور والسائقين عبر إذاعتي القرآن الكريم والإمارات «إف. ام»، فضلاً عن موقعي «الفيس بوك» و«تويتر» الالكترونيين اللذين استغلهما «الإعلام الأمني» بطريقة إعلامية ناجحة لإبلاغ المشتركين فيهما، والبالغ عددهم بالمئات، وتوعيتهم الكترونياً وعن طريق الهواتف الذكية، حيث تم تنبيه سائقي المركبات بإغلاق الطرق المؤدية الى موقع الحادث، وتحويل الحركة المرورية إلى طرق بديلة.
وقال الملازم أول ماجد المرزوقي، رئيس قسم الدراسات الإعلامية والتنسيق الأمني في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية: «نشرت شرطة أبوظبي إعلامياً، التقارير التلفازية المصورة والأخبار الصحافية المتعلقة بحادث الحريق بعد نشرها في وسائل الإعلام، وذلك ليتسنى للمشتركين في صفحة شرطة أبوظبي على موقع ال«فيس بوك» الالكتروني، من الإطلاع على الجوانب التوعوية بشأن حادث الحريق».
وأضاف: «ساعدت خدمة الرسائل النصية القصيرة سحس التي تستخدمها شرطة أبوظبي عبر الموقع الالكتروني الاجتماعي «تويتر» في إبلاغ مشتركي حملة الهواتف الذكية بتفاصيل الحادث مرورياً وبشكل تتابعي أولاً بأول، موضحاً أن خدمة «التراسل الفوري» لاقت تجاوباً كبيراً وصدى واسعاً من المشتركين في متابعة مستجدات الحادث مرورياً».
أبوظبي ـ «البيان»
