وجه سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم بإيفاد اللجنة المنظمة للملتقى الرمضاني التاسع الذي نظمته دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك العمرة على نفقة سموه الخاصة تكريما لهم على المجهود الكبير الذي بذلوه لإنجاح الملتقى في دورته التاسعة.
كما وجه سموه في ختام برنامج المحاضرات بخيمة الطوار بتوفير الامكانات والدعم اللازم للمسلمين الجدد والذين اشهروا اسلامهم خلال فعاليات الملتقى، وزاد عددهم على ال160 شخصا أغلبهم من الجنسية الفلبينية.
وقال بطي المري رئيس لجنة الدعاة بالملتقى الرمضاني إن سمو الشيخ احمد بن محمد وجه بسرعة تقديم خطة تطوير الملتقى في دورته العاشرة، مؤكدا سموه على ان يكون التطوير تطويرا جذريا يتناسب مع غايته النبيلة، ويحقق طموحات دبي كوجهة مميزة للسياحة الدينية في رمضان.
وليكون مأدبة ثقافية وروحية يتحلق حولها المسلمون المقيمون على أرض الإمارات الطيبة مهما اختلفت جنسياتهم ولغاتهم، مشددا على أن يتم تقديم الخطة التطويرية للشكل والمضمون قبل أربعة اشهر من الآن، والاستفادة بما قدمه الداعية الإسلامي العالمي دكتور زاكر نايك لسموه من أفكار ومشاريع بناءة للتطوير، وما تقدمه اللجنة الخاصة بالتطوير، حتى يتحول الملتقى إلى حدث عالمي بكل ما للكلمة من معنى، سواء من خلال الإمكانات المتاحة أو الأفكار المبتكرة التي تحلق في آفاق جديدة.
وفي هذا الإطار وجه سموه بضروة تطوير برنامج الجاليات ليكون أكثر قدرة على جذب المسلمين من غير الناطقين بالعربية إلى الملتقى، حتى تتاح لهم الفرصة ليتعرفوا اكثر على مبادئ الدين الحنيف، مطالبا بإنشاء لجنة خاصة تتولى تطوير هذا البرنامج، وتختار الدعاة المناسبين له وفق معايير علمية محددة.
دبي ـ «البيان»
