أجازت لجنة الفتوى في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبوظبي إخراج زكاة الفطر وزكاة المال والتعجيل بهما وإرسالها لصالح الإغاثة عبر هيئة الهلال الأحمر، وحثت المسلمين على التبرع لإغاثة شعب باكستان عبر حملة «عونكم» التي تنظمها الهلال الأحمر بالدولة.
وذكرت اللجنة في معرض ردها على سؤال حول حكم دفع زكاة المال وزكاة الفطر لإغاثة شعب باكستان المنكوب؟ أنه بالنظر لما يمر به شعب باكستان من أزمة إنسانية وكارثة كبرى حيث أتت الفيضانات على بيوتهم وعائلاتهم ومحاصيلهم وأقواتهم، فإنه من واجب المسلمين المساهمة في إغاثة شعب باكستان وإمدادهم بالغذاء والدواء والكساء والإيواء لما رواه الإمام مسلم وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه».
وأشارت إلى أن الأصل أن زكاة المال تجب في أموال الأغنياء وتصرف إلى مستحقيها من فقراء ومساكين وجائعين وغيرهم، وقد نص الفقهاء على جواز نقل الزكاة من بلد المزكي إلى بلد آخر عند وجود من هو أشد احتياجا إليها كما هو مشهور المذهب المالكي، كما يجوز التعجيل بإخراج زكاة الفطر ودفعها لإغاثة شعب باكستان كما هو مذهب الشافعية والحنفية.
أبوظبي ـ «البيان»