يواصل البرنامج الوطني للاستجابة الطبية للطوارئ والأزمات «استجابة» الذي أطلق في مارس من العام الماضي بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر برامجه التدريبية للكوادر الطبية في إمارة الفجيرة للعاملين في المؤسسات الحكومية والخاصة بالشراكة مع المؤسسة الوطنية للتدريب «تدريب» .
وبإشراف مدربين معتمدين من 4 هيئات ومؤسسات عالمية في مجال الطوارئ والكوارث تتمثل في المؤسسات «الأميركية للكورس» و «العالمية للإصابات» و «البريطانية لإنقاذ الحياة» و«الهيئة الأميركية الطبية» بالشراكة مع أكاديمية الإمارات الوطنية للاستجابة للطوارئ التابعة للمؤسسة الوطنية للتدريب.
واستطاع برنامج استجابة من تدريب ألف من مختلف الكوادر الإدارية والطبية والفنية على عمليات الاستجابة الطبية للطوارئ والكوارث ضمن الفريق الإماراتي الوطني للاستجابة الطبية للطوارئ وتأهيلهم للمشاركة في المهام الإنسانية محليا وعالميا ضمن المستشفى الإماراتي الميداني للاستجابة للطوارئ «أحد مبادرات المستشفى الإماراتي الإنساني العالمي المتنقل».
وقال الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء المدير التنفيذي للمستشفى الإماراتي الإنساني العالمي المتنقل إن الاستعدادات تجري لمواصلة وتكثيف عمليات التدريب خلال العام الجاري بحيث يتم مع نهاية العام الجاري تدريب ألف من منتسبي مؤسسات الدولة لتأهيلهم للتطوع في فريق الإمارات الوطني للاستجابة الطبية للطوارئ.
وأكد بأنه تم الحصول على اعتماد الشهادات الصادرة عن برنامج استجابة للمتطوعين الذين يتم تدريبهم من قبل الهيئات والمؤسسات العالمية بما يعكس مدى أهمية البرامج التدريبية التي تتم من خلال «استجابة» وان البرنامج التدريبي يضاهي البرامج التدريبية العالمية في مختلف مجالات الاستجابة الطبية للكوارث والطوارئ .
وأضاف إن برنامج استجابة يهدف إلى تبني رؤية شاملة ترتكز على إعداد إستراتيجية وطنية للاستجابة الطبية للطوارئ والأزمات تحت إطار تطوعي وتنمية القدرات الوطنية ورفع مستوى الوعي لدى فئات المجتمع كافة لتحقيق الحماية وإدارة الكوارث عند وقوعها من خلال تطوير وتنفيذ مشاريع وبرامج تنموية تعنى بمواجهة الكوارث والأزمات بشراكة مع القطاع العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني.
وأشار النقيب هادي المنصوري المسؤول الإداري للمستشفى الإماراتي المتنقل من منتسبي الخدمات الطبية في شرطة أبوظبي إلى أنه تم تجهيز وإعداد 30 من الكوادر المدربة متطوعة والمتخصصة من الأطباء والطبيبات المواطنين وتأهيلها على كافة أنواع الاستجابة الطبية للطوارئ والأزمات يسهم بشكل كبير في التخفيف من معاناة المتضررين ومساعدتهم في تجاوز محنتهم خاصة وان الكوارث بأنواعها الطبيعية والغير طبيعية تترك آثاراً سيئة على المجتمع من الناحية البشرية والاقتصادية.
أبو ظبي - «البيان»
