كشف علماء من مركز «ميموريال سلوان كترينغ» لأمراض السرطان في نيويورك أن قرصاً علاجياً مخصصاً لاستهداف المرضى الذين يعانون من نوع خطير من سرطان الجلد الناجم عن تشوهات وراثية في حالة متقدمة، والمسمى السرطان القتامي الخبيث، أعطى نتائج دراماتيكية واعدة.

فقد تقلص حجم الأورام الخبيثة لدى 80% من المرضى الذين عولجوا بهذا الدواء. ويدعى العقار الجديد «بي إل إكس 4032» ويعمل على كبح الجينة المصابة بالعلة الوراثية التي تعزز نمو السرطان.

وقد أعطى مفعولاً جيداً لم يوفره أي عقار آخر في علاج السرطان. ويشير الباحثون إلى أنهم لاحظوا أن الكثير من الأورام السرطانية قد تقلصت بشكل سريع، لدى بعض المرضى، وأن حياتهم تحسنت بصورة دراماتيكية عقب العلاج. وقد دفعهم ذلك إلى الانتقال إلى المرحلة التالية من البحث العلمي.

ومع ذلك أشار الباحثون إلى أن استجابة الأورام الخبيثة للعلاج الجديد لا تستمر طويلاً على الدوام، ولا يعرفون إذا كان العلاج يحسن قدرة بقاء مرضى سرطان الجلد على قيد الحياة .

«إندبندنت»