قتل ثمانية جنود يمنيين أمس في هجوم تعرض له حاجز أمني في محافظة أبين بجنوب اليمن، بينما قتل آخر في كمين بمحافظة لحج، في وقت يعيش اليمن تأهباً أمنياً في مختلف المحافظات، تحسباً لهجمات قد ينفذها تنظيم «القاعدة» رداً على الحملة التي استهدفت عناصره في مديرية لودر.

وقال مسؤول أمني رافضاً كشف هويته إن الجنود تعرضوا للهجوم من «القاعدة» فيما كانوا يتناولون طعام الإفطار من قبل أربعة مسلحين استخدموا قذائف «ار بي جي» وبنادق رشاشة. وقتل سبعة جنود على الفور فيما قضى الثامن متأثرا بجروحه، كما قتل جندي في كمين بمحافظة لحج اتهمت وزارة الدفاع «الحراك الجنوبي» بالمسؤولية عنه.

في هذه الأثناء، ألقت أجهزة الأمن القبض على ثلاثة انتحاريين مجهزين بأحزمة ناسفة في حي بالعاصمة صنعاء، توجد فيه عدد من السفارات الأجنبية، كانوا يهمون بتنفيذ هجمات ضد شركات نفطية ومصالح حيوية. وأوضحت مصادر أمنية ل«البيان» أن الشركات النفطية «أغلقت أبوابها وأعطت موظفيها إجازات إجبارية لعدة أيام».

التفاصيل في عالم واحد

صنعاء ـ محمد الغباري