أكد وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو في حديثٍ خص به «البيان» أن السياسة الخارجية التركية تتطلع إلى ملء الفراغ في بعض قضايا المنطقة من دون التحول الكامل إلى الشرق، وأن علاقات تركيا مع إسرائيل تمر بمرحلة حرجة على خلفية الهجوم على «أسطول الحرية» لكسر حصار غزة، مشدداً على أن مسار الخطوات التي ستتخذها أنقرة بخصوص العلاقات يعتمد على الموقف الإسرائيلي.

وقال إنه «إذا كانت إسرائيل تقدر علاقاتها بتركيا، وأتمنى أنها كذلك، فعليها أن تقبل بالمسؤولية وتقوم بما هو ضروري لمنع أي تدهور آخر». وأردف: «نتوقع من إسرائيل الاعتذار وتعويض العائلات الثكلى». وذكر أوغلو أن أنقرة تقوم بملء الفراغ في بعض القضايا، نافياً الحديث الدائر في الغرب عن تحولٍ في توجهات السياسة التركية.

ونوه رئيس الدبلوماسية التركية إلى أن الحكومة العراقية المقبلة يجب أن تكون قائمة على توافق عريض وتعترف بالتوازن الذي نجم عن الانتخابات، لافتاً إلى أن «هناك مسؤولية خاصة ملقاة على دول الجوار فيما يتعلق بدعم جهود العراقيين لبناء وطن آمن ومستقر وديمقراطي قائم على حكم القانون واحترام حقوق الإنسان». وأردف: «هذا ما نسميه التعهد الإقليمي الإيجابي». وبخصوص الملف النووي الإيراني، شدد على أن «الحوار والدبلوماسية هما الوسيلتان الوحيدتان الشرعيتان والقابلتان للتطبيق لحل المسألة.

التفاصيل في عالم واحد

دبي ـ رؤوف بكر