قال عارف عبدالكريم جلفار مدير الإعلام والتسويق في هيئة كهرباء ومياه دبي ان رعاية الهيئة للعديد من الفعاليات والأنشطة تأتي انطلاقا من الحرص الدائم للهيئة على تكامل الجهود والتنسيق المستمر مع مختلف الجهات المعنية بقطاع الخدمات المجتمعية، مشيرا إلى ان الهيئة لديها إستراتيجية تعمل من خلالها لخدمة المجتمع وتتضمن مجموعة من البرامج رعاية العديد من المحافل والمناسبات في الدولة على مدار العام.
وأضاف جلفار ان رعاية الملتقى الرمضاني تأتي بناء على تعليمات من العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للهيئة سعيد محمد الطاير الذي يولي اهتماما خاصا لرعاية مختلف البرامج الخدمية وبخاصة المجتمعية منها، مشيرا إلى أن من أهداف الرعاية التواجد المستمر في مختلف المناسبات في إمارة دبي لإعطاء صورة عن الهيئة ودورها في برامج خدمة المجتمع بجانب المحور الرئيسي وهو برامج الترشيد والاستهلاك للماء والكهرباء التي تعمل الهيئة على توصيلها للجمهور.
وأوضح جلفار ان هناك العديد من النتائج الايجابية في هذه المشاركة ومنها التطبيق العملي لإستراتيجية الهيئة فيما يعرف بالمسؤولية الاجتماعية للمؤسسة حيث وضعنا على عاتقنا وبشكل منهجي البحث عن البرامج النوعية لرعايتها ودعمها بما نستطيع إيمانا منا بأهمية الدور المنوط بنا.
وقال: «إن مساهمتنا في برنامج الملتقى الرمضاني «نلتقي لنرتقي» لن تتوقف على المساهمة المادية فحسب بل تتعداها الى التواجد في الفعاليات اليومية ومشاركتهم في الندوات وكذلك دعوة الآخرين والمساهمة في الجهد والعطاء الإعلامي بما يحقق الفائدة المشتركة».
وأشار جلفار الى ان رعاية الملتقى الرمضاني تشكل أحد أهم المناسبات في البرامج التي ترعاها هيئة كهرباء ومياة دبي لوضوح ورقي أهدافه الإنسانية والتربوية والثقافية وتحقيقه لمعاني الخيروالعطاء في الشهر الفضيل، إضافة إلى أنه أصبح أحد الملامح الرئيسية لدبي في شهر رمضان بخيامه وأنشطته المتعددة، مما أكسبه جماهيرية واسعة، وأصبح الناس ينتظرونه مع حلول شهر رمضان.
وأكد خليفة الفلاسي رئيس فريق عمل الملتقى الرمضاني التاسع والذي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري، برعاية كريمة من سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، اعتزازه الشديد لرعاية هيئة الكهرباء الذهبية للملتقى والمستمرة منذ سنوات طويلة.
ولفت إلى أن الدورة الحالية من الملتقى شهدت تطورا إيجابيا في مجال البرامج التي تم تقديمها لرواد الملتقى، وعلى رأسها برنامج الجاليات، الذي حقق طفرة نوعية في طبيعة الملتقى وجذب إليه نوعية جديدة من الجماهير، بعدما خصص أسبوعا كاملا باللغات الأجنبية. وأضاف الفلاسي أن هذه النجاحات يقف خلفها جهود دؤوبة ودور بارز لرعاة الملتقى الذهبيين والبرونزيين، الذين لم يتوقف دورهم على تقديم الدعم لفعاليات الملتقى المختلفة وإنما تعدى ذلك إلى إبداء التعاون الكامل في كافة التفاصيل في مراحل التخطيط والإعداد والتنفيذ، مما يجعلهم شركاء حقيقيين في كافة النجاحات التي تحققت.
وقال بذلت الدوائر الحكومية بدبي والمشاركة في رعاية الملتقى جهودا طيبة، وعلى رأسهم هيئة كهرباء ومياه دبي التي قامت بجهود متواصلة لدعم الملتقى، منذ سنوات طويلة. ونوه الفلاسي في هذا الصدد بمبادرات هيئة كهرباء ومياه دبي ودورها المتميز في الملتقى على مختلف الأصعدة سواء كان الدعم فنيا أو لوجستيا وحتى الرعاية الذهبية للحدث.