أبدى عدد من المتسابقين فخرهم بالاشتراك في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وإعجابهم بشدة التنافس فيما بينهم، مؤكدين أن الجائزة تحظى بسمعة طيبة على المستوى العالمي، معتبرين الدعم والرعاية الذي تتلقاه من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والجهد المبذول من قبل اللجنة المنظمة أساس تميزها وازدهارها من عام لآخر.
وفي لقاء مع احمد يسري محمد طالب في السنة الثالثة في كلية الطب من مصر قال: بدأت الحفظ في سن 17 سنة وانتهيت في سن 19 سنة، مشيراً إلى انه انتهى من حفظ القرآن قبيل مسابقة شيخ الأزهر التي تم ترشيحه من خلالها لجائزة دبي.وقال إن مسابقة الأزهر كانت الأولى في حياته على المستويين المحلي والدولي وبتوفيق من الله تمكنت من الحصول على المركز الأول، ولفت إلى دور الأسرة الداعم له خلال مسيرته في حفظ القران.
ويقول مسعود رضوان طالب في المرحلة الابتدائية من بنغلادش إنني بدأت الحفظ في سن التاسعة وانتهيت في سن الثانية عشرة، في المدرسة الإسلامية لتحفيظ القرآن في بنغلاديش، وأضاف أن لوالده الدور الكبير في مساعدته ودعمه كونه الولد الوحيد له. ووالده ممن يحفظون القرآن كاملًا.ولفت إلى انه لم يكن يفهم معنى القرآن أثناء الحفظ كونه لا يتقن اللغة العربية، مشيراً إلى أن والده يبذل مزيداً من الجهد في تعليمه اللغة العربية، ومشيراً إلى المستوى المتميز للمسابقة.
(البيان)