شهدت الليلة الفلبينية في الملتقى الرمضاني التاسع بخيمة الطوار والذي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري، تحت شعار «نلتقي لنرتقي»، مفاجأة سارة لإدارة الملتقى وجمهوره على السواء، بدخول 122 سيدة و3 رجال في الإسلام، عقب متابعتهم محاضرة الداعية الإسلامي الفلبيني الجنسية عمر بن البر التي تحدث فيها عن قواعد الإسلام وسماحته وأخلاقياته، وعن نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم، مشيرا إلى أن الدين الإسلامي هو آخر رسالات السماء وان أتباعه يؤمنون بكل الرسل والانبياء، لأنهم جميعا جاءوا برسالة السماء إلى أقوامهم.
وقال الداعية الشيخ عمر بن البر إن أكبر رقم أسلم على يديه في الفلبين في ليلة واحدة لم يتعد 99 شخصا، وانه اليوم شهد تحقيق رقم جديد، سائلا الله عز وجل ان يثبت المسلمين الجدد على كلمة الحق، بعدما طلبوا إليه من خيمة السيدات أن يحدثهم أكثر عن الإسلام لرغبة الأخوات في التعرف أكثر على حقيقة الإسلام، حتى تجاوزت المحاضرة أكثر من ساعتين ونصف الساعة وكان مخصصا لها حوالي 45 دقيقة فقط، ولكنها آتت ثمارها الطيبة، حيث بدأ عدد الراغبات بالدخول في الإسلام بسبع سيدات، ثم زاد بعد حديث الشيخ عمر إلى 15 ثم 30 .
وفي نهاية الليلة وصل عدد السيدات اللاتي أشهرن إسلامهن إلى 122 سيدة، حتى كأنه لم تخرج سيدة من خيمة السيدات إلا وهي تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، ولم تختلف خيمة الرجال عن السيدات فمن أسلم من الرجال في الايام الأولى للملتقى جاء بأصحابه إلى الليلة الفلبينية، لتشهد خيمة الرجال دخول 3 منهم في الإسلام.
وأكد محمد الهاشمي المشرف العام على الملتقى الرمضاني أنه توقع أن تشهد الليلة الفلبينية دخول عدد كبير في الإسلام، ولكن حلمه لم يصل إلى هذا الرقم الضخم، موضحا أن أهل الفلبين قلوبهم رقيقة وما إن يتعرفوا على الإسلام حتى يقبلوا عليه فرادى وأفواجا بفضل الله، معبرا عن سعادته بتخصيص الملتقى الرمضاني ليلة تكون لغة المحاضرة فيها بالفلبينية، لأنها آتت أكلها بدخول الناس في دين الله أفواجا.
وحول ما يمكن ان تقدمه إدارة الملتقى الرمضاني للمسلمين الجدد، شدد الهاشمي على انه يتم تقديم هدية قيمة لكل من اشهروا اسلامهم ابتهاجا بتعرفهم على الدين الحق ودخولهم فيه، كما يتم إهداؤهم مجموعة من الكتب الإسلامية بلغتهم، ليتعرفوا أكثر على قواعد الإسلام ومبادئه العامة، كما يتم التواصل مع الهيئات والمؤسسات التي تعني بالمسلمين الجدد حتى تصل خدماتها الدعوية إلى هؤلاء الإخوة.
وأضاف ان هناك دورا على الأسر الإماراتية التي لديها عمالة فلبينية، بعدما لبوا دعوة الملتقى الرمضاني، واصطحبوهم إلى المحاضرات ليتعرفوا على الدين الإسلامي، حيث ستتواصل الأخوات من المرشدات معهم من أجل توعية المسلمات الجدد بأمور دينهن.
«إقامة دبي» تستعرض خدماتها خلال الملتقى
قال الملازم أول عبد الله المطوع رئيس قسم آذونات الدخول بالإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي ان عدد المراكز الخارجية في دبي وصل إلى 22 مركزا في إطار إستراتيجية التسهيل على المتعاملين وسرعة إنجاز معاملاتهم.
وأشار المطوع في كلمة ألقاها على هامش الملتقى الرمضاني التاسع الذي تشارك الإدارة في رعايته «الفئة الذهبية» ان الإدارة ابتكرت مجموعة متكاملة من الخدمات الإلكترونية للتسهيل على المتعاملين تتضمن خدمة «برق» والتي يقوم فيها موظفون متخصصون من الإدارة بالاتصال بالمقيمين داخل الدولة قرب موعد انتهاء أقامتهم وإعلامهم بالأوراق المطلوبة بحيث يقوم مندوب من الإدارة باستلام هذه الأوراق من منازلهم وأعادتها إليهم بعد انتهائها.
وأضاف المطوع ان حقيبة الخدمات الإلكترونية في الإدارة تتضمن أيضا خدمة «أم فيزا» وهي خدمة خاصة بزيارة الأفراد ويتم إنجاز المعاملة عن طريق الهاتف أو البريد الإلكتروني، وتوفر هذه الخدمة على المستفيدين منها المرور بالإجراءات التقليدية في المطار من استلام الفيزا واجراء اختبار بصمة العين.
وأوضح المطوع ان حقيبة الخدمات الإلكترونية تشمل أيضا خدمة الاستعلام عن تأشيرات شخص زائر من خارج الدولة ويريد ان يعرف إذا كانت التأشيرة المرسلة له صالحة ام لا، حيث يقوم بتعبئة حقول البيانات المخصصة لذلك على الموقع الإلكتروني للإدارة ويحصل على إجابة فورية وهذه الخدمة تستفيد منها العديد من شركات الطيران.
ولفت المطوع إلى ان الإدارة لديها العديد من الخدمات الأخرى مثل خدمة «موبايل 150» والتي تستفيد منها الشركات للاستعلام عن المخالفين والمكفولين وكذلك «بوابة الإمارات» لتسهيل دخول وخروج المسافرين بالإضافة إلى فريق «تساهيل» لتسهيل الإجراءات في المطارات في حالة الوفود كبيرة العدد التي تشارك في فعاليات داخل الدولة.
دبي ـ «البيان»

