اختتمت هيئة تنمية المجتمع في دبي فعاليات «ملتقى حتا الرمضاني الثاني 2010»، الذي استمر لمدة أسبوعين، وتضمن العديد من الفعاليات الرمضانية التوعوية والثقافية والرياضية والترفيهية. وشهدت فعاليات الملتقى إقبالا كبيراً من قبل سكان منطقة حتا من مختلف الفئات العمرية مما يؤكد على نجاحه في نشر الخير وترسيخ التعاون بين الهيئة ومختلف شرائح المجتمع.
وفي كلمته الختامية، قال أحمد المهيري، المدير التنفيذي لقطاع التخطيط والتطوير الاجتماعي في هيئة تنمية المجتمع في دبي: «إن إطلاق هيئة تنمية المجتمع في دبي للملتقى الرمضاني وغيره من النشاطات والفعاليات التي تنظم في الشهر المبارك هو مسؤولية اجتماعية وثقافية ودينية تتلاقى مع الرسالة التي تؤمن بها هذه الهيئة وجميع العاملين فيها.
وقد حرص فريق العمل في الملتقى على تنظيم فعاليات تنسجم مع أجواء شهر رمضان المبارك الروحانية والإنسانية والخيرية، وتلبي رغبات وأذواق جميع أفراد العائلة». وأضاف: «كان الملتقى الرمضاني فرصة للتواصل مع سكان منطقة حتا للتعرف على اهتماماتهم عن قرب بغرض العمل على تنفيذ وتطوير الخدمات الاجتماعية في حتا بالاسلوب الذي يتناسب مع احتياجات ومتطلبات سكان المنطقة.
لقد حقق ملتقى حتا الرمضاني الثاني 2010 غايته حيث استقطبت الفعاليات جميع أفراد الأسرة رجالاً ونساءً وأطفالاً من خلال برامجه التثقيفية والرياضية والترفيهية التي أسهمت في الاستفادة من الوقت واستثماره في العلم النافع والعمل الصالح وتبصير المجتمع بأهمية المحافظة على الترابط والتماسك الاجتماعي».
ضم برنامج الحفل الختامي محاضرة دينية للشيخ عمر سعد، من دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بعنوان «خير من ألف شهر»، حيث بين الشيخ فضل إحياء ليلة القدر وشدد على أهمية اغتنامها لما لهذه الليلة الكريمة من أجر عظيم وتضمنت فعاليات الملتقى أيضاً فعالية خاصة بالنساء قدمت فيها الاستاذة وداد لوتاه من هيئة تنمية المجتمع، محاضرة (أبناؤنا وتحديات التربية) قامت فيها بتسليط الضوء على الأساليب المثلى للتعامل مع سلوكيات الأطفال، إضافة إلى تقديم نصائح عامة للأمهات في مجال التربية.
وتضمنت فعاليات النساء أيضاً مسابقات عامة وسحوبات. يذكر أن ملتقى حتا الرمضاني الثاني 2010 قدم مجموعة متنوعة من الفعاليات ذات الطابع الاجتماعي والثقافي من بين أهمها محاضرات اجتماعية وثقافية ودينية تهدف إلى تسليط الضوء على الدروس المستفادة من الشهر الفضيل وتعزيز قيم التماسك والتكافل المجتمعي، بالإضافة إلى برامج أخرى موجهة إلى فئة الشباب لتعزيز قدراتهم وتحفيز طاقاتهم بما يسهم في دعمها وتطويرها.
دبي ـ «البيان»
