بدأ المهندسون في فرنسا العمل على تجفيف بحيرة هائلة تشكلت تحت طبقة جليدية على جبل مون بلون بجبال الألب، وذلك في محاولة لمنع تكرار فيضان حدث قبل أكثر من 100 عام، وتسبب في مقتل 175 شخصا.
وقال عمدة بلدة سان جرفيه ليسبين الواقعة بجبال الألب جون مارك بيليكس إن المتخصصين يقومون بالحفر في الطبقة الجليدية كجزء من استعداداتهم لضخ نحو 65 ألف متر مكعب من المياه، التي يعتقد أنها محجوزة تحت طبقة جليد تيتي روزيه.
ويوازي حجم المياه الذي سيضخ من البحيرة سعة 26 حمام سباحة أوليمبياً. وتسير العملية الحساسة، التي تبلغ تكلفتها نحو مليوني يورو (5. 2 مليون دولار أميركي)، بسلاسة حتى الآن، في المنطقة المعروفة باستغلالها في رياضات التسلق والتزحلق على الجليد
(أ ب)