أظهر استطلاع للرأي أن غالبية المسلمين واليهود الأميركيين لا يزالون راضين عن أداء الرئيس باراك أوباما في حين تراجع عدد الكاثوليك المؤيدين له إلى 50 في المئة. وبيّنت نتائج استطلاع لمركز «غالوب» أن 78 في المئة من المسلمين الأميركيين راضون عن أداء أوباما ،وذلك في تراجع عن 86 في المئة في يناير ويونيو 2009، و83% في يوليو وديسمبر 2009.

أما اليهود فقال 61 في المئة منهم انهم راضون عن أداء أوباما في منصبه، في تراجع عن 77 في المئة في يناير ويونيو 2009، و66 في المئة في يوليو وديسمبر 2009. في المقابل، قال 64 في المئة من غير المسيحيين و63 في المئة من الملحدين انهم راضون عن أداء أوباما.

(يو.بي.آي)