أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أن القوات الأميركية التي قاتلت في العراق «جعلت الولايات المتحدة أكثر أمناً»، وذلك في شريط فيديو وجه فيه شكراً إلى العسكريين العائدين من العراق. وقال أوباما في الشريط الذي نشره البيت الأبيض على موقعه الالكتروني أمس: «أريد أن اغتنم هذه المناسبة لأقول شكراً لكل الرجال والنساء الذين خدموا في العراق والذين لا يزالون يخدمون فيه».

وأضاف «إن تفانيكم وبسالتكم وشجاعتكم جعلت الولايات المتحدة أكثر أمناً وساعدت على إرساء الديمقراطية في العراق». وسيلقي أوباما كلمة من المكتب البيضاوي بمناسبة انتهاء العمليات القتالية في العراق في 31 أغسطس.

وانسحب عشرات آلاف القوات القتالية من العراق في الأشهر الأخيرة بحيث أصبح عدد القوات المتواجدين في البلد المضطرب اقل من ثلث عددهم في 2007. وسيبقى نحو 50 ألف جندي أميركي في العراق ليقوموا بأعمال تدريب بشكل خاص قبل الانسحاب الكامل المقرر أن يجري في ديسمبر 2011.

من جهة أخرى أعلنت الشرطة العراقية أمس أن ثمانية أشخاص على الأقل قتلوا في سلسلة هجمات في العراق بينهم ثلاثة عناصر من مجالس الصحوات المناهضة لتنظيم «القاعدة». وفي محافظة صلاح الدين شمال بغداد أعلن مصدر في الشرطة العراقية مقتل ثلاثة من عناصر الصحوة وجرح ثلاثة آخرين في هجوم مسلح استهدف الليلة قبل الماضية نقطة تفتيش للصحوة التي تقاتل تنظيم القاعدة في هذه المحافظة.

كما أعلنت الشرطة العراقية أن ثلاثة عسكريين قتلوا في محافظة نينوى اثر هجوم شنه مسلحون على دوريتهم في مدينة البعاج قرب الحدود السورية. كما قتل شرطي وأصيب آخر في انفجار قنبلة يدوية الصنع في وسط الموصل في شمال العراق، بحسب المصدر نفسه.

وقتل طفل في التاسعة وأصيب ثلاثة أشخاص برصاص مسلحين فتحوا النار بشكل عشوائي على حي سكني في قرية اليرموك الواقعة على بعد 45 كلم غرب كركوك، كما أعلنت الشرطة.من جهة أخرى، أعلن مصدر في شرطة محافظة واسط جنوب بغداد اعتقال ثلاثة «إرهابيين» ضالعين بالتخطيط لتنفيذ الهجوم الانتحاري الذي نفذه انتحاري سوداني ضد شرطة الكوت الأربعاء الماضي، والذي أسفر عن مقتل 20 شخصاً وإصابة العشرات.

(أ ف ب