شهدت المسابقة القرآنية الدولية لجائزة دبي للقرآن مساء الخميس الماضي رعاية من بنك دبي الإسلامي ومؤسسته الخيرية «مؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية» ومجموعة وصل لإدارة الأصول العقارية، حيث حضر من جانب البنك عبد الرزاق العبد الله المدير التنفيذي لمؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية، ومن جانب وصل أحمد علي محمد الشرياني مدير عام إدارة المشتريات والشؤون الإدارية بالمجموعة. وقام كل من عبد الرزاق العبد الله وأحمد علي الشرياني بصحبة الدكتور سعيد حارب نائب رئيس اللجنة المنظمة بتكريم عدد من الأيتام خلال المسابقة القرآنية.

وفي لقاء مع عبد الرزاق العبد الله قال إن بنك دبي الإسلامي من الرعاة الرئيسيين لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ومسابقتها القرآنية العالمية منذ 12 عاما، إيمانا من البنك بأن هذه الرعاية إنما هي واجب على جميع المؤسسات والهيئات والدوائر من أجل خدمة وطننا ومجتمعنا، ومشيرا إلى أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم التي ولدت في إمارة دبي وتنافس الجوائز والمسابقات القرآنية في جميع الدول، تعتبر واحدة من الجوائز المتميزة في كثير من النواحي.

وأهمها رعاية ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله لها، والتنظيم الجيد والكوادر ذات الخبرة في المجال القرآني من اللجنة المنظمة ووحدات الجائزة والمتطوعين من الدوائر الحكومية والمؤسسات المختلفة، إضافة إلى الاهتمام الكبير وغير المسبوق من الإعلام ووسائله المختلفة من صحف وإذاعة وتلفزيون وفضائيات محلية وعربية.

وأشار عبد الرزاق العبد الله إلى أن المسابقة القرآنية الدولية استطاعت من خلال دورتها الأولى أن تشد أنظار الحفظة وأنظار الهيئات الإسلامية ووزارات الشؤون الإسلامية والمراكز الإسلامية في العالم، ما جعل التنافس شديدا بين المشاركين من أجل الفوز برضا الله عز وجل والحصول على الجوائز، وما أشرفها من جوائز تلك التي تكون من أجل القرآن الكريم.

عجائب المسابقة

وقال إن من عجائب هذه المسابقات أن تجد المسلم غير العربي يتلو ويقرأ القرآن كأنه على علم باللغة العربية وأصولها، وهذا الأمر يجعلنا نذكر قول الله عز وجل «ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر»، ولافتا إلى أن الأسر مطالبة بتشجيع أبنائها على حفظ كتاب الله عز وجل من أجل الحصول على رضا الله والحفاظ على الأبناء.

وعن اختيار المشير عبد الرحمن سوار الذهب وهو من الشخصيات البارزة في العمل الخيري والإنساني قال العبد الله إن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وفقت خلال سنواتها ودوراتها في اختيار الشخصيات الإسلامية التي قدمت خدمات جليلة ومتعددة للقرآن وللإسلام والمسلمين، سواء كانوا من الشخصيات أو من المؤسسات، ومؤكدا أن المشير سوار الذهب يستحق الجائزة والتكريم لجهوده المعروفة لخدمة المسلمين وخاصة في قارة أفريقيا.

وقال أحمد علي محمد الشرياني إن مجموعة وصل تؤمن بأهمية دعم ورعاية الأنشطة الاجتماعية والخيرية والدينية والرياضية والتي تصب في خدمة الأفراد والمجتمع، وهذا جزء من استراتيجيتها المجتمعية، بحيث لا يقتصر العمل على مهامها فقط وإنما يكون جزء من هذه المهام في تقديم الدعم والرعاية للفعاليات والأنشطة المختلفة.

وأضاف أن مجموعة وصل تقوم برعاية الجائزة منذ أربع سنوات وعلى غرار المؤسسات والهيئات الأخرى، مشيرا إلى أن من ضمن أعمالها الإجتماعية دعم أيتام دار البر، وغيرها من الجمعيات التي ترعى الأطفال مثل جمعية الإمارات لمتلازمة داون، وتقديم التبرعات المختلفة.

مجموعة وصل

يذكر أن مجموعة وصل وبمتابعة من المدير التنفيذي هشام عبد الله القاسم تساهم في بناء المساجد وتولي اهتماما كبيرا بذلك بالتعاون مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، بالإشراف الكامل على المساجد الواقعة ضمن إدارة مجموعة دبي للعقارات وذلك بما يتعلق باختبار المؤذنين والأئمة والخطباء والوعاظ، بالإضافة إلى الإشراف على الدروس والمحاضرات والاحتفالات والندوات والمؤتمرات والمسابقات الدينية التي تقام في المساجد.

وكمجموعة رائدة في مجال إدارة الأصول، عملت «وصل» على تعزيز ممارساتها وأنشطتها في مجال المسؤولية الاجتماعية من خلال دعم التعليم عبر مبادرات رئيسية مثل «برنامج تدريب الخريجين»، و«أجيال»، وتقديم المنح دراسية لمواطني دولة الإمارات للحصول على شهادات بكالوريوس في مختلف الاختصاصات من الجامعة الأميركية في دبي.

وأوضح الشرياني أن الجائزة تتطور بشكل لافت للنظر من خلال تعدد فروعها وزيادة أعداد المشاركين في هذه الفروع، وقال إن الجائزة بها العديد من الفروع مثل المسابقة القرآنية الدولية وتكريم الشخصية الإسلامية، والمسابقة المحلية وفرع التحفيظ في السجون، ومسابقة أجمل ترتيل، ومسابقة الحافظ المواطن وخدمة علوم القرآن، وكل هذه الفروع إنما تخدم القرآن وأهل القرآن وتساعد وتشجع الناس على الحفظ.

دبي ـ السيد الطنطاوي