تختتم مسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم، اختبارات المتسابقين مساء اليوم السبت في غرفة تجارة وصناعة دبي، باختبار أربعة مشاركين هم سيدي محمد رزقي من اندونيسيا والموريتاني سيدي محمد محمدو والكويتي ناصر بدر محمد بالإضافة إلى امبوانا أسا من تنزنيا، وجميعهم يقرأون برواية حفص.

وسيقام الحفل الختامي للجائزة وتكريم الشخصية الإسلامية المشير عبد الرحمن سوار الذهب والمتسابقين مساء يوم الاثنين المقبل بغرفة تجارة وصناعة دبي، وذلك تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي راعي الجائزة.

وقد أبدى عدد من المشاركين في المسابقة إعجابهم بالجائزة لما تتمتع به من سمعة طيبة على مستوى العالم، كما أعجبوا بقوتها ودورها في التوعية ليس على مستوى الإمارات فحسب بل على مستوى العالم، مشيرين إلى حسن التنظيم والاستقبال ومدى الحفاوة التي حظوا بها في دبي ما كان له أثر واضح على سمعتها الطيبة التي تتميز بها، كما انها تحظى باهتمام الجاليات الإسلامية في كافة دول العالم وحرصهم الكبير على المشاركة فيها.

يقول جابر حمزة مولوي من الهند وهو طالب في كلية الدراسات الإسلامية: بدأت حفظ القرآن في سن الثانية عشرة بمتابعة والدي وأسرتي حيث كان والدي يقوم بتسميع القرآن عند انتهائي من الآيات القرآنية وبشكل يومي، ومتابعتي على مدار الساعة، وانتهيت من الحفظ في سن 5,13 سنة، وأضاف أنه من أسرة كلها تتمتع بالعلم فإن والده وأشقائه الأربعة علماء بأمور الدين، مشيرا إلى انه كان يحفظ بالإضافة إلى أخ وأخت آخرين يحفظان القرآن منوها إلى أن والده وعمه من العلماء في مركز الثقافة والسنة.

وأشار إلى انه شارك في مسابقة جمهورية مصر العربية عام 2009 وحصل فيها على المركز الخامس في حين أن له مشاركات عدة في مسابقات محلية وحصل فيها على مراكز متقدمة، وبخصوص عدم معرفته للغة العربية أشار إلى أن ذلك لم يسبب له أي صعوبات في الحفظ.

وفي سؤاله حول طريقة الحفظ قال: كنت في البداية أحفظ صفحة واحدة من القرآن الكريم ثم ثلاث صفحات ثم خمس صفحات، كما أقوم بمراجعة ثلاثة أجزاء بشكل يومي وقبيل بدء المسابقة أصبحت أراجع عشرة أجزاء يوميا.

ويقول يونس يوسف جالو من ليبريا وهو طالب جامعي: بدأت الحفظ عند سن الثانية عشرة وانتهيت منه في سن الخامسة عشرة، مشيرا إلى انه كان يحفظ في البداية في البيت على يد والديه ومن ثم انتقل إلى مركز أبي بن كعب لتحفيظ القرآن جامبيا، كما انه تعلم اللغة العربية في غانا.

وأشار إلى انه شارك في خمس مسابقات محلية حصل فيها على المركز الأول، وحول طريقة اختياره لتمثيل ليبريا أشار إلى انه تم عقد مسابقة لاختيار المشاركين بجائزة دبي وحصل فيها على المركز الأول، كون جائزة دبي الدولية تحظى باهتمام كافة المسلمين في العالم لذلك يحتاج التحضير لها إلى مزيد من الجهد.

وفي سؤاله حول أثر القرآن في حياته قال إن القرآن غير الكثير من الأخلاق السلبية التي تلازم المراهقين، كما أرشدني إلى الطريق الصحيح وأبعدني عن الأفكار السلبية التي يمر بها الشباب. وفي لقاء مع زيشان جيلاني من باكستان وهو طالب في مدرسة دار العلوم الإسلامية قال إنني بدأت حفظ القران في سن السابعة وانتهيت منه في سن التاسعة، مشيرا إلى انه حفظ القران في المدرسة وبمتابعة من معلميه، وأضاف انه كان للأسرة الدور الرئيسي في دعمه للاستمرار في الحفظ «حيث كنت أعاني الكثير كوني لا أتكلم اللغة العربية».

ولفت إلى دور الأسرة البارز في دعمه للمواصلة والمثابرة في حفظ القرآن حيث ذكروه بعطاء الله السخي لمن يحفظون كتابه، مشيرا إلى ان له شقيقتين تحفظان القرآن الكريم، مشيرا إلى انه كان يحفظ القرآن دون فهم معناه.

وحول اثر القران في حياته قال إن هذا الأثر للقرآن أنني أصبحت أحسن التعامل مع الناس كما أنني أصبحت أحظى بحبهم واهتمامهم، مشيرا إلى انه يعتقد ان حفظه للقرآن سيدخل والديه الجنة متبعا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم «خيركم من تعلم القرآن وعلمه»، وقال القرآن كالغذاء والماء الذي لا يمكن للمسلم العيش بدونه.

دبي ـ «البيان»