شهدت غرفة تجارة وصناعة دبي مساء الخميس حضور عدد من الدبلوماسيين لمؤازرة ودعم متسابقي بلادهم، وهم زيدان موسى شريف وزير مفوض فوق العادة بسفارة جمهورية ليبيريا بالرياض، وعماد أكرم نائب القنصل العراقي بدبي، محمد إبراهيم عباسي المسؤول الإداري في القنصلية الباكستانية في دبي، كما حضر المشير عبدالرحمن سوار الذهب شخصية العام الإسلامية.
وقال زيدان موسى شريف إن للإمارات جهودا كبيرة في ليبيريا حيث تقدم الدعم للمحتاجين خاصة مؤسسة الشيخ زايد للأعمال الإنسانية، والشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة.وأشار إلى أن كثيرا من المحسنين قاموا بأعمال جليلة في بلاده، فقاموا ببناء مستشفيات ومدارس ومساجد والعديد من المنشآت الخدمية.
وعن جائزة دبي للقرآن أكد موسى أن المسابقة متميزة عن أقرانها لاسيما انه يشارك فيها جميع الأجناس ابتداء من العرب ومرورا بغير الناطقين بالعربية وانتهاء بالجاليات الإسلامية في الغرب. وأضاف أنه يحضر إلى المسابقة منذ أربعة أعوام لدعم مرشح ليبيريا، ومشيرا إلى أن ليبيريا دائما ما تشارك في مثل هذه التظاهرات القرآنية من أجل التمثيل المشرف خاصة وأن حفظة القرآن الكريم هناك يواجهون صعوبات بالغة في إيجاد أبسط الأشياء التي تساعدهم على الحفظ وعلى التجويد وإتقان القراءة.
ويقول عماد أكرم نائب القنصل العراقي بدبي إن جائزة دبي للقرآن تعمل على تحقيق أهداف سامية في مجال تشجيع النشء والشباب على حفظ كتاب الله وهو من أهم الأعمال التي يمكن أن تقوم وتتشرف بها أي مؤسسة تتبنى هذا الهدف. وقال أكرم لاحظت تواجدا جماهيريا كبيرا بالإضافة إلى أن المتسابقين يتميزون بمستوى متميز تجعل الجميع يستحق الجائزة، ولكني أتمنى التوفيق للمتسابق العراقي.
وأشار محمد إبراهيم عباسي المسؤول الإداري في القنصلية الباكستانية في دبي، إلى أن المسابقة مثل يحتذى في الكثير من الجوانب وخاصة التنظيم والترتيب الذي يعد من أهم سماتها.وذكر عباسي أن مسابقة دبي للقرآن تظاهرة عالمية وصلت إلى مرحلة من النضج والتميز حتى نالت شهرة جابت كل دول العالم وأصبح الجميع يسعى إلى نل شرف المنافسة والفوز بها سواء على مستوى المشاركين أو الدول التابعين لها.
دبي ـ «البيان»


