قادت الصدفة أحد أقارب رجل في عقده الرابع توفي في حادثة سير قبل 20 سنة في المغرب دون أن يعرف الفاعل، إلى فك لغز هذه القضية.

وذكرت صحيفة «الأحداث» المغربية امس الخميس أن شقيق المتوفى ركب سيارة أجرة في مدينة خريبكة (وسط المملكة) وانطلق سائقها في الثرثرة إلى أن أماط اللثام عن حادث سير ارتكبه منذ حوالي 20 سنة أودت بحياة شخص، إلا أن السائق اعترف أنه لم يتوقف ولاذ بالفرار.

أنصت الراكب بإمعان لقصة السائق وبدأ يطالبه بأن يحكي له التفاصيل، غير أنه صدم مما كان يقوله السائق لأن ضحية هذا الحادث لم يكن سوى شقيق الراكب.

نزل الراكب من سيارة الأجرة واحتفظ برقم لوحتها، ولما أخبر العائلة

بالموضوع تقدمت ببلاغ للسلطات المعنية، التي اعتقلت السائق وفتحت معه تحقيقا، واتهم بالقتل غير العمد.

الحبس شهرا والإبعاد لمدان بخدش حياء أنثى

قضت محكمة جنح دبي بالحبس شهرا والإبعاد عن البلاد لعامل آسيوي والمتهم بالتعرض لأنثى وخدش حيائها في طريق عام حيث وضع ورقة صغيرة على مركبة المجني عليها 31 عاما خليجية موظفة بنك يطلب منها الاتصال به وأنه يريد التحدث معها، وتم إلقاء القبض على المتهم بعد أن واعدته الشاكية للقائه، ولكنه تفاجأ عندما خرج إليها بأن الشرطة بانتظاره.

وكانت النيابة العامة قد وجهت للمتهم جنحة التعرض لأنثى على وجه يخدش حياءها وقالت المجني عليها بتحقيقات النيابة أنه بتاريخ 19 يوليو الماضي وفي تمام السابعة مساء وأثناء خروجها من المنزل شاهدت ورقة مدونا عليها رقم المتهم يطلب منها الاتصال بها، وقالت انها لم تر المتهم من قبل ولم تحدثه، وأنكرت استدعاءها له أو معرفتها به، وادعت أن هدف المتهم من وضع الورقة على سيارتها معاكستها.

من جهته قال المتهم بحسب تحقيقات النيابة أنه أثناء تواجده في منطقة الورقاء الثانية بدبي، وأمام مركز أسواق وفي تمام السابعة مساء شاهد الشاكية تخرج من مركبتها، وعندما رأته رفعت ذراعها بالقصد للفت انتباهه، ومن ثم أرسلت له القبل من بعيد، وبعد ذلك غادرت المكان بمركبتها إلى منزلها الكائن بالمنطقة ذاتها، مشيرا إلى أنه لحق بالشاكية إلى منزلها وتعرف على مكانه.

الحبس عامين والإبعاد لعامل حاول اغتصاب طبيبة

أدانت محكمة أبوظبي الابتدائية عاملا بتهمة الشروع في اغتصاب طبية من جنسية عربية أخرى بتهديدها ودخول منزلها بدون رضاها والاعتداء على سلامة جسدها وقضت بالحكم عليه بالحبس سنتين والإبعاد بعد تنفيذ العقوبة، وعلق القاضي سيد عبد البصير عند النطق بالحكم بأن جرائم المتهم كبيرة وهي تستحق هذه العقوبة مشيراً إلى إمكانية اللجوء إلى الاستئناف في حال عدم الرضا عن الحكم.

وكان كل من المجني عليها والمتهم قد قدم رواية مختلفة تماماً عن ما ذكره الآخر، إلا أن الأدلة الفنية وسياق الأحداث رجح لدى المحكمة رواية الطبيبة المجني عليها، والتي قالت ان المتهم وهو شخص غير معروف بالنسبة لها حضر إلى شقتها يوم الحادثة مساء وسألها عن شقيقها لأنه يريد أن يعطيه حقيبة لديه مرسلة من شخص آخر، وأخبرته أن شقيقها غير موجود وأحضرت دفتر صغير من الداخل ليدون رقمه عليه لتعطيه لشقيقها عندما يحضر.

وسألها عن رقم الشقة فكتبته له كما سألها عن اسم شقيقها الكامل وإن كان هناك أحد من أشقائها في المنزل فأخبرته أن لا أحد في المنزل ولا داعي لإعطائه اسم شقيقها وحاولت إنهاء الحديث وإغلاق الباب، فقام المتهم وفق ادعاء المجني عليها بدفع الباب والدخول عنوة وقام بإمساكها من ساعدها وإغلاق فمها مهدداً بقتلها إن أصدرت أي صوت، وجرها إلى المطبخ.

حيث أحضر سكيناً ووضعها على رقبتها ثم طلب منها الامتثال لرغباته، فحاولت أخذ السكين منه مما أصابها بجروح في يديها، ثم قام بتهديدها ثانية والتحرش بها، ثم سألها إن كانت بكراً فقالت له أنها كذلك فسألها عن ما لديها من مال فأخبرته بمكانه وهو مبلغ لا يزيد عن 600 درهم، ثم وضعها على أرض الغرفة وهددها بأن لا تستغيث ولا تتحرك من مكانها وأقفل عليها باب الغرفة وفر هارباً من الشقة.

رد المتهم

إلا أن المتهم كذب أقوال المجني عليها وأفاد بأنه تعرف عليها في الجمعية التعاونية وتبادلا أرقام الهواتف وهي التي عرفته بمكان سكنها عندما خرجا من الجمعية التي تقع بالقرب من مسكن المجني عليها، كما ادعى أنها اتصلت به يوم الواقعة الساعة الثانية فجراً وطلبت منه الحضور.

الحبس 4 أشهر والإبعاد لمتهمين بالاحتيال

قضت محكمة جنح دبي بالحبس 4 أشهر والإبعاد لمتهمين بالاحتيلاء على تاجر في قطع غيار السيارات بأن ادعوا أنهم يملكون 4 ملايين درهم ويرغبون بإدخالها للدولة لاستثمارها بقطع غيار السيارات بواسطة المجني عليه.

وتعود تفاصيل القضية بحسب أقوال المجني عليه إلى أن المتهمين اتصلوا به على أنهم يريدون استثمار أموالهم وتواعدوا معه، وادعوا أثناء اللقاء به أن صديقهم وهو شخص دبلوماسي يمتلك 4 ملايين درهم يرغب بإدخالها للدولة لاستثمارها، إلا أنه اكتشف العملية هي عملية نصب وقام بإبلاغ الشرطة.