أكد اللواء خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي بالنيابة أن شرطة دبي تسعى إلى اكتشاف المواهب والإمكانيات الأدبية لدى موظفيها عبر المسابقات والبرامج التي تطرحها ضمن خططها الاستراتيجية المتعلقة بتنمية قدرات ورفع كفاءة الموظفين، وهو الأمر الذي ساهم في اكتشاف الكثير من المواهب الأدبية والفنية لدى الموظفين وساعد في رفع مستواهم المهني والعلمي على مدى سنوات التحاقهم بالعمل في شرطة دبي.
وقال اللواء المزينة خلال حفل تكريم الفائزين في مسابقة القصة القصيرة في دورتها الثانية والفائزين في مسابقة فن الكاريكاتير والذي أقيم أمس بنادي الضباط بالقرهود، وحضره اللواء عبد الرحمن رفيع مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع، والعميد خليل إبراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية أن القصة البوليسية لا تقتصر على الجرائم الجنائية بل يجب أن يتسع مفهومها إلى ما هو أوسع من ذلك لتشمل قصص النجاح والتميز التي يحصل على العاملين في المجال الشرطي.
مفيدا انه يجب تغيير الصورة النمطية للقصة البوليسية والتي ترتبط بالإثارة إلى عرض النماذج الحية لبعض المتميزين العاملين في شرطة دبي.
وأشار اللواء المزينة إلى ان كافة الأعمال المشاركة ركزت على الجانب الجنائي في الكتابة، والصياغة في حين هناك جوانب مرورية وإدارية في العمل الشرطة تستحق إلقاء الضوء عليها، وهو الأمر الذي سيتم التركيز عليه في الدورة المقبلة من المسابقة.
لافتا إلى أن الفائز بالمركز الأول يعمل في إدارة الخدمات الالكترونية على الرغم من ان قصته تحمل تفاصيل جريمة وهو أمر مفرح ودليل على امتلاك الموظفين القدرات الأدبية والتي خرجت إلى النور عن طريق المسابقة.
نشر ثقافة الجريمة
ولفت اللواء المزينة إلى أن نشر هذه القصص سيساهم في نشر ثقافة الجريمة بين أفراد المجتمع خاصة حيث صنفت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في الدولة هذه المسابقة بأنها الأولى من نوعها في العالم التي تطلقها مؤسسة شرطية عبر إعلانها لأول مرة عن هذه المسابقة عام 2008 .
كذلك تساهم كتابة القصة في توسيع مدارك الموظفين خاصة العاملين في المجال الجنائي عبر ابتكار وطرح أساليب جديدة للمعالجة الدرامية لبعض القضايا، إلى جانب أهمية المسابقات الأدبية في الجانب التوعوي فيما يتعلق ببعض القضايا المجتمعية مثل المخدرات واحترام قواعد المرور وأصدقاء السوء وهي الأعمال التي طرحت بالفعل عبر هذه المسابقة.
دبي ـ شيرين فاروق
