أكد المشاركون في المسابقة القرآنية للجائزة أن المسابقة لها دورها في تعميق القرآن الكريم في نفوس المسلمين، مشيرين إلى أن حصول المتسابق على احد المراكز المتقدمة سيكون أمرا مختلفا مقارنة بباقي الجوائز العالمية في ذات المجال، ولفت المشاركون إلى أن بعض الدول تقوم بإعداد مشاركيها لمدة عام كامل لنيل شرف المشاركة فيها، وهي أقوى جائزة مقارنة بقريناتها، فيما أبدى عدد من المتسابقين اعتزازهم بالمشاركة في الجائزة.
ويقول محمد الأطرش من المغرب طالب في المرحلة الإعدادية، إنني بدأت أحفظ القرآن في سن السابعة وانتهيت منه في ثماني سنوات، وقد واجهت الكثير من الصعاب لكن تخطيتها بتشجيع وتحفيز الأهل، مشيرا إلى انه كان يحفظ في البداية ثمن جزء ومن ثم أصبح يحفظ ربع جزء ونصف جزء إلى أن وصل إلى حفظ جزء في اليوم. وقال انه شارك في العديد من المسابقات المحلية كمسابقة محمد السادس التي حصل فيها على المركز الأول وتم ترشيحه لمسابقة دبي من خلالها، وأشار إلى أن مسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم تعتبر المسابقة الدولية الأولى التي كنت أتمنى الاشتراك بها.
وفي سؤاله عن أثر القرآن في حياته قال: إن من يحفظ كتاب الله يجب أن ينعكس ذلك على حياته اليومية، مشيرا إلى أن حافظ القرآن يكبر في نظر الناس، ولا يتم مقارنته بأبناء جيله، كما أن حافظ القرآن يكون متميزا في حياته اليومية ودراسته، ويشار إليه بالبنان لذلك يجب أن يكون حريصا على تصرفاته.
ويقول محمد بربر طالب في المرحلة الثانوية «كندي من أصول لبنانية»، إنني بدأت حفظ القرآن في سن الرابعة عشرة، وأنهيت الحفظ في سن الخامسة عشرة، وأضاف أن للأسرة دورا واضحا في تشجيعي على المثابرة والاستمرار في الحفظ لما كنت أعانيه من صعاب.
وأشار إلى انه شارك في العديد من المسابقات المحلية وقد حصل فيها على مراكز متقدمة و تم ترشيحه لجائزة دبي الدولية للقرآن التي اعتبرها من أعرق الجوائز العالمية من خلال الرابطة الإسلامية في الدنمارك.
وفي سؤاله عن اثر القرآن في حياته قال: إن من يحفظ كتاب الله يجب أن ينعكس ذلك على حياته اليومية، مشيرا إلى الأحاديث النبوية التي تحث على حفظ القرآن، لما له من مكانة كبيرة يوم القيامة. وفي سؤاله حول طريقة الحفظ قال أعتمد على السمع في حفظ الآيات القرآنية، وقد بدأت الحفظ من السور الكبيرة وبدأت بسورة البقرة، حيث كنت أحفظ من صفحة إلى صفحة ونصف بشكل يومي.

