تواصل جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم فعاليات الدورة الرابعة عشرة للمسابقة القرآنية مساء اليوم في غرفة تجارة وصناعة دبي، باختبار خمسة متسابقين، وهم مسعود رضوان من بنجلاديش والحسن بايو من غنيا بيساو ثم المصري احمد يسري محمد بالإضافة إلى اوكتافيو فرناندو من موزمبيق ومونغ اونغ ناي من ماينمار، وجميعهم يقرأون برواية حفص.

وقد حضر فعاليات يوم الأربعاء عدد من قناصل الدول للاستماع إلى متسابقي دولهم. ويقول جستين سيبيرل القنصل العام الأميركي في دبي إن جائزة دبي للقرآن حدث عالمي نفتخر بالمشاركة فيه حيث يجتمع الناس من مختلف دول العالم للمشاركة في هذه المسابقة الدولية الكبيرة. وقال سيبيرل الذي استمع إلى متسابق بلاده إن مشاركة المتسابق الأميركي عمل يبعث على الفخر، مؤكدا أن للإسلام دورا مهما في الولايات المتحدة الأميركية، حيث يوجد ملايين المسلمين يعيشون في أميركا، منوها أن هناك العديد من المسابقات القرآنية في المساجد والمراكز الإسلامية في أميركا.

وأشار إلى انه منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر وكثير من الأميركيين يدرسون الإسلام ويقرأون عن الإسلام، مؤكدا أن المجتمع المسلم الأميركي يتطور ايجابيا في علاقته بباقي الأميركيين. وقال سيبيرل إن هناك احتراما كبيرا لجميع الأعراق في المجتمع الأميركي وجعل الجميع في بوتقة واحدة، وقال اعتقد أن أميركا قادرة على أن ينصهر فيها جميع الأعراق الموجودة فيها، لان الجميع يحترم الدستور والقانون، مشيرا إلى أن الكل في أميركا تحت مظلة نظام لا يفرق بين الأعراق والأديان. وحول الجدل المثار في أميركا حالياً حول بناء مسجد بجوار موقع أحداث 11 سبتمبر، قال جستين أن القيادة السياسية في أميركاً ممثلة في الرئيس باراك أوباما أعربت عن رأيها الصريح، بأحقية المسلمين في بناء المسجد، من منطلق حرية المعتقدات والرأي التي تكفلها الولايات المتحدة لكل رعاياها، مشيراً إلى أن المؤيدين أكثر من المعارضين لتلك الخطوة.

ومن جهته قال محمد صالح القطيش القنصل العام اليمني في دبي، إن اليمن حريصة دائما على المشاركة في هذه المسابقات وتعطي اهتماما كبيرا لمثل هذه الأحداث الدينية العالمية. وأضاف أن جائزة دبي للقرآن مسابقة دولية بكل معنى الكلمة، فهي رائدة ومتميزة، ولقد لفت انتباهي هذا الحضور الكبير والاهتمام الرسمي بالمسابقة ونقدر هذا الجهد الكبير من دولة الإمارات وخاصة دبي. واعتبر القطيش، أن المتسابق اليمني أدى بشكل طيب، متأملا أن يكون من الفائزين بالمراكز الأولى، مشيرا إلى أن اليمن تعطي اهتماما كبيرا بالقرآن من خلال مراكز التحفيظ وإشراف وزارة الأوقاف على تعليم القرآن.