قالت أروى سالم الغماي مديرة إدارة العمليات والمتابعة، مديرة إدارة الفعاليات بالإنابة بدائرة السياحة والتسويق التجاري، والمشرفة العامة للجنة النسائية والرعاة في الملتقى الرمضاني التاسع، أن النجاح اللافت الذي حققه الملتقى الرمضاني في دورته التاسعة.

سواء من حيث الإقبال الجماهيري على كافة الفعاليات أو الاهتمام الإعلامي بأنشطة الملتقى ودعاته، يقف خلفه جهد كبير من كافة أفراد اللجنة المنظمة للملتقى إضافة إلى دور الرعاة، التي حرصت اللجنة على استقطابهم لرعاية الملتقى هذا العام، وهم نخبة من أكثر الدوائر والمؤسسات والشركات التي ترعي دورة 2010 تميزا.

وأشارت الغماي إلى أن الدعم الذي يقدمه الرعاة للملتقى من أهم العوامل التي تستند إليها دائرة السياحة والتسويق التجاري لتحقيق أهداف الملتقى الاستراتيجية مرحبة بالرعاة الذين يشاركون للمرة الأولى كرعاة ذهبيين كجمعية بيت الخير والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب.

وأوضحت الغماي أن انضمام رعاة جدد للملتقى يدلل على مستوى الشهرة والتأثير التي حازها الملتقى كحدث رمضاني كبير، مضيفة أن الملتقى أصبح أحد علامات شهر رمضان لكثير من سكان وضيوف إمارة دبي.

فيما أكد عابدين طاهر العوضي مدير عام بيت الخير - الراعي الذهبي للملتقى الرمضاني التاسع- الذي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي في منطقة الطوار أن رعاية جمعية بيت الخير للملتقى تأتي استجابة لدعوة دائرة السياحة والتسويق التجاري، التي نجحت في إرساء هذا الملتقى كركن من أركان الحياة الثقافية والدينية خلال شهر رمضان في دبي، وإحياء البعد التراثي والتاريخي والقيمي لرمضان، انسجاما مع تراث الإمارات العريق، الذي كان يحتفي بالشهر الفضيل، بالإكثار من العبادات والصدقات، والتحلق حول العلماء والدعاة، واغتنام نفحات الشهر الفضيل.

وأضاف أن رعاية بيت الخير للملتقى لأول مرة، تأتي كنتيجة للنجاح اللافت والحضور الذي حققه الملتقى للعام التاسع على التوالي، وإيمانا بأهداف الملتقى في نشر الوعي الديني، وتثقيف الناس بمعاني رمضان وآدابه.

كما يأتي ذلك اتساقا مع تاريخ وتجارب ناجحة، كما أنها فرصة لتنشيط العمل الخيري، وتعميم رسالة الجمعية في أوساط رواد الملتقى، الذين لا شك يدركون قيمة العطاء في رمضان، حيث كان الرسول صلى الله عليه وسلم أجود ما يكون، وأكثر تحسسا لحاجات الناس ومعاناة الفقراء والمساكين في هذا الشهر الكريم.