قال الطالب يوسف بلال قرشي ـ 15 عاماً ـ في كلمته باللغة الإنجليزية بالملتقى الرمضاني بخيمة الطوار، ضمن برنامج ـ خطيب الأمة ـ إن الله خلق الإنسان والجان لعبادته، وإعمار الأرض، وأنه أنزل القرآن على رسوله ليكون دستورا وهاديا للأمة الإسلامية، وطالبهم بالعمل وفق منهجه لتتحقق لهم السعادة في الدنيا والآخرة، مستعرضا النصوص القرآنية الدالة على وظيفة الإنسان على الأرض.
وقال يوسف ـ بريطاني الجنسية ـ ويدرس بالصف الحادي عشر بمدرسة الإبداع العلمي الدولية، إنه جاء إلى دبي منذ عام 2000 بصحبة والده الذي اعتنق الإسلام، وأنه اتم حفظ كتاب الله كاملاً، ولكنها المرة الأولى التي تتاح له الفرصة ليخطب في الملتقى، معبراً عن سعادته لتفاعل الجمهور مع كلمته سواء العرب أو الأجانب، مؤكداً أن الملتقى الرمضاني فرصة ليتعرف المسلمون من غير الناطقين بالعربية على أمور دينهم بشكل مباشر مع إعلام الدعاة ضمن برنامج الجاليات.
وأضاف يوسف أن الإسلام ينتشر في كل مكان على الكرة الأرضية برغم ما يزعمه البعض بأنه دين تشدد وإرهاب، موضحاً أن معظم الذين ينتقدون الإسلام لا يعرفون عنه شيئاً، وضرب مثلا بمراهقين اثنين في إنجلترا كانا يسبان الإسلام وينعتان أهله بالإرهاب، وبمجرد أن سمحت لهم الفرصة للتعرف إلى مبادئ الإسلام حتى اعتنقوه، وتحولوا للدفاع عنه بدلا من مهاجمته، مشيراً إلى أن المسلمين مقصرون في توضيح الصورة الحقيقية للدين في مواجهة الصور المشوهة التي يرسمها الآخرون.
وطالب يوسف الأمة العربية بالتوحد حتى تتحول إلى قوة يهابها الآخرون، مؤكداً أن ذلك لن يحدث إلا بالاعتصام بتعاليم الدين الإسلامي ونبذ الفرقة، لأنها السبب الرئيسي في ضعف المسلمين وتشجيع الآخرين على تشويه صورة الإسلام الجميلة.
وأشار يوسف إلى أن والده لعب دورا كبيرا في تشجيعه على حفظ كتاب الله والتفقه في الدين باللغة العربية التي أجادها بطلاقة إلى جانب لغته الأم (الإنجليزية) وهو ما مكنه من إلقاء كلمته الارتجالية أمام جمهور الملتقي التي جمع فيها بين النص العربي والترجمة الإنجليزية حتى تصل رسالته كاملة إلى الجمهور.
ونوه يوسف بالدور الكبير الذي يلعبه الدعاة الذين يتحدثون الإنجليزية في نشر الإسلام في الغرب والشرق، وعلى رأسهم الدكتور زاكر نايك والشيخ يوسف استيس اللذان لعبا دورا بارزا في توضيح صورة الإسلام وحقيقة منهجه، وذلك باستعمالهم البرهان العلمي والنصوص المقدسة لكافة الأديان السماوية.
