سلمت القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان «يونيفيل» أمس 39 آليّة عسكرية إلى الجيش اللبناني في حفل أقيم في المقر العام للقوات الدولية في الناقورة جنوب لبنان.
وقال القائد العام لـ «يونيفيل» اللواء ألبيرتو أسارتا كويباس خلال حفل التسليم «تسليم اليوم (أمس) يلي تسليماً آخر ل24 آليةً جرى في شهر ابريل، ما يعكس مرةً أخرى جهود اليونيفيل المستمرة لتعزيز قدرات الجيش اللبناني من أجل تحسين الأمن في الجنوب».
وأضاف أن الأوضاع على الأرض تحسنت بشكل ملحوظ والتعاون بين اليونيفيل والجيش اللبناني أصبح حجر الزاوية لتنفيذ المهام الموكلة إلينا .
إلى ذلك، أعلنت «يونيفيل» أنها أكملت التحقيق في حادث تبادل إطلاق النار بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي والذي وقع في العديسة جنوب لبنان في الثالث من شهر أغسطس الجاري.
وقال بيان صادر عن المكتب الإعلامي ل«يونيفيل» إن «القوة الدولية أكملت التحقيق في حادث تبادل إطلاق النار الذي وقع بين القوات المسلحة اللبنانية والجيش الإسرائيلي في منطقة العديسة وقد تعاون كل من القوات المسلحة اللبنانية والجيش الإسرائيلي بشكل كامل مع فريق «يونيفيل» خلال التحقيق».
ونقل البيان عن القائد العام لـ «يونيفيل» ألبيرتو أسارتا قوله :«يحدونا الأمل في أن يساعد هذا التقرير (التحقيق) الأطراف على منع تكرار مثل هذا الحادث الخطر والمأساوي ولقد أكدت للطرفين أن الحادث الذي وقع، يجب أن يظل حدثا معزولا».
من جهة أخرى، قررت الحكومة اللبنانية أمس تشكيل لجنة وزارية لبحث مسألة انتشار السلاح في بيروت والمناطق اللبنانية، وذلك غداة الاشتباكات التي جرت في العاصمة اللبنانية بين عناصر من حزب الله وآخرين من جمعية المشاريع الخيرية .
وقال وزير الإعلام طارق متري في أعقاب جلسة الحكومة أمس انه تقرر «تشكيل لجنة من عضوية وزيري الداخلية زياد بارود والدفاع الياس المر برئاسة رئيس الحكومة لمعالجة ظاهرة تفشي السلاح جذريا ورفع تقرير في هذا الشأن إلى مجلس الوزراء في وقت لاحق».
يشار إلى أن الاشتباكات التي اندلعت مساء أول أمس في منطقة برج أبي حيدر ببيروت أدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة عدد آخر بجروح. وأضاف أن رئيس الحكومة سعد الحريري انتقد وجود السلاح.