أكد أمين عام الحزب الوطني الحاكم في مصر صفوت الشريف أن الحزب أجمع على ترشيح الرئيس حسني مبارك في الانتخابات الرئاسية المقبلة لولاية سادسة.
وأوضح الشريف الذي يرأس مجلس الشورى (الغرفة الثانية بالبرلمان) في حوار مع مجلة «المصور» الحكومية الأسبوعية :«هناك إجماع حزبي من قيادات وقواعد الحزب الوطني وأماناته على مبارك مرشحاً باسم الحزب في الانتخابات الرئاسية المقبلة».
وأضاف الشريف :«نحن فقط ننتظر قرار الرئيس نفسه، فنحن لا نجترئ على رغبة الرئيس، كما أن للترشيح الرئاسي داخل الحزب الوطني توقيتات وقواعد منظمة لا يمكن تجاوزها». وأكد :«أنا قلت إن الحزب الوطني بقواعده يطلب ويؤكد أن مبارك هو مرشح الحزب في الانتخابات القادمة، لكني لا استطيع أن أحجر على قرار الرئيس لأنه صاحب القرار والعمل الديمقراطي يجب أن يكون كذلك فما قلته إن الكل في الحزب يتمسك بزعيمه كرئيس للجمهورية».
وتابع أن مبارك «ليس في حاجة للترويج له وكذلك الحزب الوطني، فالرئيس مبارك يحكم وله برنامجه حتى 2011».
ويأتي إعلان الحزب الحاكم عن اسم مبارك مرشحا له في الانتخابات الرئاسية المقبلة، في وقت انتشرت فيه التكهنات بشأن تدهور حالة الرئيس الصحية على خلفية عملية جراحية خضع لها في مارس الماضي لاستئصال الحوصلة المرارية.
من ناحية أخرى حسم الرئيس المصري حسني مبارك الخلاف حول موقع أول محطة نووية لتوليد الطاقة تقيمها مصر، وقرر اختيار منطقة الضبعة شمال غرب مصر بعد أن اتفقت جميع الدراسات والأبحاث أنها الأنسب لذلك.
وأكد الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير سليمان عواد أن الرئيس مبارك حسم الجدل بشأن موقع الضبعة خلال الاجتماع الأول الذي عقده بمقر رئاسة الجمهورية مع أعضاء المجلس الأعلى للاستخدامات السلمية بكامل تشكيله الجديد، حيث قرر أن تكون الضبعة موقعا لأول محطة كهرباء تعمل بالطاقة النووية في مصر، واصفا هذا الاجتماع بأنه هام للغاية ويمثل نقلة في مسار تنفيذ البرنامج الاستراتيجي لتأمين إمدادات الطاقة والاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
القاهرة ـ عماد الأزرق و(الوكالات)