حذر بنك مورجان ستانلي الاستثماري الأميركي أمس من حتمية إعلان بعض حكومات العالم في لحظة ما عجزها عن سداد بعض سنداتها في ظل ارتفاع نسبة المسنين بين عدد السكان وصعوبة توفير المزيد من عوائد الضرائب للخزانة العامة.
وقال أرناود ميرز أحد المديرين التنفيذيين للبنك في نيويورك في ورقة بحثية إن الحكومات سوف تفرض نوعا من الخسارة على حملة سنداتها.
وأضاف في ورقته البحثية أن السؤال لا يتعلق بما إذا كانت الحكومات ستتراجع عن تعهداتها وإنما بماهية التعهدات التي سوف تتراجع عنها وكيف سيكون شكل إفلاس هذه الحكومات، مشيرا إلى أن أزمة الديون السيادية هي أزمة عالمية ولم تنته بعد.
وقد ارتفعت تكاليف الاقتراض بالنسبة لدول أعضاء في منطقة اليورو مثل اليونان وأيرلندا مما يشير إلى أن حكوماتها لن تكون قادرة على تقليص العجز في ميزانياتها. وقد قلصت مؤسسة ستاندرد أند بورز تصنيفها الائتماني لأيرلندا أمس في ظل المخاوف من تداعيات ارتفاع تكاليف إعادة رسملة البنوك المؤممة.
كما وصل سعر الفائدة على سندات اليونان إلى 900 نقطة أساس فوق سعر الفائدة على السندات الحكومية الألمانية وهو أعلى سعر للفائدة على هذه السندات منذ إعلان الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي تكوين شبكة أمان مالي أوروبية.