قتل أكثر من 62 شخصاً وجرح ما لا يقل عن 250 في سلسلة انفجارات منسقة بسيارات ملغومة وعبوات ناسفة هزت الرمادي.
واستهدفت على وجه الخصوص مراكز وحواجز للشرطة في العراق قبل ستة أيام من الإعلان الرسمي لانتهاء العمليات القتالية للقوات الأميركية. كما تأتي بعد ثلاثة أيام من الإعلان عن الانسحاب الأميركي من العراق، وبعد يوم واحد من خفض الجيش الأميركي قواته إلى أقل من 50 ألف فرد.
ووصف الناطق باسم الجيش الأميركي الجنرال ستيفن لانزا الهجمات بأنها «محاولات يائسة لتقويض الثقة في قوات الأمن العراقية». وقال قائد قوة الرد السريع في الشرطة بمحافظة واسط جنوب بغداد المقدم عزيز العمارة انه في مدينة الكوت قتل انتحاري 30 شرطياً على الأقل وأصاب 87 آخرين.
وفي كربلاء، قتل تسعة وجرح 35 من رجال الشرطة والمدنيين في انفجار سيارة مفخخة استهدفت مركز شرطة حي النصر.
وأشار مصدر امني إلى مقتل 23 شخصاً وإصابة أكثر من 60 بجروح في انفجار سيارة مفخخة استهدفت مركز شرطة في حي القاهرة شرق بغداد. كما شهدت مدن كركوك والبصرة والرمادي وتكريت وبعقوبة هجمات مماثلة أوقعت قتلى وجرحى.
