أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) أن قواتنا المسلحة الباسلة تحركت فور تلقيها الأوامر من قائدها الأعلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، صوب مناطق الحروب والكوارث لتقديم المساعدات الانسانية الاغاثية للشعوب التي تعاني من هذه المشكلات في أصقاع الارض دون النظر إلى العرق أو اللون أو الدين أو الانتماء الجغرافي فمهام قواتنا المسلحة انسانية وكلها تصب في خدمة السلام والامن والاستقرار الدولي والاقليمي.
جاء ذلك خلال لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في قصر سموه بزعبيل مساء أمس بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي رؤساء ومديري المؤسسات والهيئات والجمعيات الخيرية في الدولة واعضاء مجالس اداراتها. وتبادل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم التهاني مع الحضور لمناسبة الشهر الفضيل راجين الله العلي القدير أن يعيد هذا الشهر المبارك على دولتنا بالخير والرخاء والاستقرار في ظل قيادتها المعطاءة. وقد أثنى سموه على جهود كافة القائمين على مؤسساتنا وجمعياتنا الخيرية من مسؤولين وعاملين ومتطوعين واصفا سموه عمل وجهود هؤلاء بالعمل الانساني التطوعي العظيم .
وقال سموه مخاطبا الحضور« أنتم تؤدون واجبا وطنيا وانسانيا واخلاقيا تشكرون عليه من قيادتكم ومن الله عز وجل الذي يجزي كل من يعمل صالحا وخيرا اعظم الجزاء .. أنتم ما قصرتم وأديتم واجبكم على خير ما يرام وجزاكم الله خيرا». وأردف سموه «أطالبكم بالمثابرة والاقبال بحماس أكبر على العمل الخيري التطوعي فأنتم فرسان في ميادين الاغاثة والمساعدات التي تقدمها دولتنا لكل محتاج وفقير خاصة في مناطق الكوارث الطبيعية والقحط وانتم لستم وحدكم في هذا الميادين بل ايضا قواتنا المسلحة الباسلة التي تتحرك فور تلقيها الاوامر من قائدها الأعلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) صوب مناطق الحروب والكوارث لتقديم المساعدات الإنسانية الاغاثية للشعوب التي تعاني من هذه المشكلات في أصقاع الارض دون النظر إلى العرق أو اللون أو الدين أو الانتماء الجغرافي فمهام قواتنا المسلحة إنسانية وكلها تصب في خدمة السلام والامن والاستقرار الدولي والإقليمي».
وطالب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم المؤسسات والهيئات والجمعيات الخيرية والانسانية على مستوى الدولة بالتنسيق المستمر فيما بينها وبين مكتب تنسيق المساعدات الخارجية بدولة الإمارات برئاسة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية مؤكدا سموه أهمية هذا التنسيق والتعاون لما فيه خدمة سمعة دولتنا المرموقة والتسريع في إيصال المساعدات للجهات والمناطق المقصودة دون عوائق او صعوبات لوجستية. وأشار سموه في هذا السياق إلى حجم مساعدات الدولة الخارجية التي بلغت اكثر من تسعة مليارات درهم في العام 2009 ، موضحا سموه أن المساعدات الاماراتية لم تتوقف يوما وما زالت ملتزمة اخلاقيا وانسانيا في مد يد العون والمساعدة لكل الشعوب المنكوبة والفقيرة دون تفريق .. «ونحن لا نطمع من وراء ذلك الا مرضاة الله تعالى». وشكر الحضور صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على الأمسية الرمضانية الطيبة التي جمعتهم مع سموه في هذا الشهر الكريم شهر الرحمة والغفران والعطاء.
وقد أدى سموه والحضور صلاة المغرب جماعة ثم تناول الجميع طعام الإفطار على مائدة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الرمضانية العامرة.
حضر اللقاء والمأدبة سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات وسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون بدبي وسمو الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة آل مكتوم للأعمال الخيرية ومعالي محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء ومعالي ريم إبراهيم الهاشمي وزير دولة.
إضاءة
أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) أن قواتنا المسلحة الباسلة تحركت فور تلقيها الأوامر من قائدها الأعلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، صوب مناطق الحروب والكوارث لتقديم المساعدات الانسانية الاغاثية للشعوب التي تعاني من هذه المشكلات في أصقاع الارض دون النظر إلى العرق أو اللون أو الدين أو الانتماء الجغرافي فمهام قواتنا المسلحة انسانية وكلها تصب في خدمة السلام والامن والاستقرار الدولي والاقليمي.
وقد أجمع الحضور خلال مداخلات بعضهم في الجلسة على أنهم يؤدون عملا وواجبا وطنيا لا يبغون من ورائه الا الاجر والثواب عند الله تبارك وتعالى وترجمة توجيهات القيادة الرشيدة المنبثقة من ايمانها بالله ومبادئ ديننا الاسلامي الحنيف وعادات وقيم مجتمع الامارات العربي المسلم الذي يقوم على التعاضد والتكاتف والمودة والرحمة بين كل الناس.
* أنتم تؤدون واجباً وطنياً وإنسانياً وأخلاقياً تشكرون عليه من قيادتكم ومن الله عز وجل
* أنتم فرسان في ميادين الإغاثة والمساعدات التي تقدمها دولتنا لكل محتاج وفقير
* مطالبة المؤسسات الخيرية بالتنسيق فيما بينها وبين مكتب تنسيق المساعدات الخارجية



