تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بتكثيف برامج المساعدات الإنسانية ومساندة متضرري السيول والفيضانات في باكستان والحد من معاناة المنكوبين وتحسين أوضاعهم الإنسانية، وجه الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، القيادة العامة لشرطة أبوظبي لتوفير دعم لوجستي لعمليات الإغاثة الإنسانية في باكستان وتزويدهم بمعدّات اتصالات متطورة متصلة مباشرة بالأقمار الصناعية للمساعدة بتخفيف المحنة الكارثية التي تمرّ بها حالياً.

ونفذت شرطة أبوظبي، على الفور التوجيهات بدخول فريق «الأمم المتحدة للتقييم والتنسيق أثناء الكوارث»، إلى مطار أبوظبي الدولي، من دون حصولهم على تأشيرات مسبقة، حيث تم تسليمهم معدّات اتصالات متطورة متصلة بالأقمار الصناعية، تعد الأحدث من نوعها عالمياً وتعمل على تزويد «الفريق» بالمعلومات اللازمة والفورية لعمليات الإغاثة الإنسانية في باكستان

وأكد الرائد محمد عبد الجليل الأنصاري، ضابط الاتصال الميداني مع الأمم المتحدة أنه تم التنسيق والتعاون مع إدارة العمليات في وزارة الخارجية، من أجل تسهيل مهام وصول فريق «الأمم المتحدة للتقييم والتنسيق أثناء الكوارث»، إلى أرض الدولة، بمتابعة مباشرة من اللواء أحمد ناصر الريسي، مدير عام العمليات المركزية، حيث تم استقبالهم في مطار أبوظبي الدولي، وتزويدهم بمعدّات اتصالات متطورة متصلة مباشرة بالأقمار الصناعية، فضلاً عن أجهزة حاسوب محمول مضادّة للصدمات والمياه والرمال، وتسهيل مهام سفرهم إلى المناطق المتضررة.

وأشار إلى أن الإمارات أول دولة على مستوى العالم تقدم تسهيلات لوجستية، امتدت إلى سفارتنا في باكستان، التي قامت بمجهود كبير في استقبال «الفريق»، وتأمين دخوله إلى الأراضي الباكستانية، وإصدار جميع التصاريح الأمنية والتراخيص الفنية اللازمة لاستخدام الأجهزة المتصلة بالأقمار الصناعية، وأجهزة الحاسوب، في زمن قياسي.

وقال الرائد الأنصاري إن هذا العمل الإنساني في إطار التزام الدولة على الاتفاقيات والمعايير الدولية فيما يتعلق بالتعاون الثنائي والتسهيلات الإنسانية، وانطلاقاً من حرص قيادتنا العليا على دعم الأعمال الإنسانية في شتى بقاع الأرض. وذكر أن العديد من الجهات المعنية في الأمم المتحدة أشادت بالواجب الإنساني الذي تضطلع به دولة الإمارات في تقديم كافة أشكال الدعم الإنساني عند وقوع مثل هذه الكوارث عالمياً.

وأضاف أن تلك «الجهات»، أعربت عن تقديرها الكبير لما تقوم به الدولة باعتبارها أنموذجاً رائداً في العمل الإنساني والإغاثي يجب الاحتذاء به لمثل هذه العمليات الإنسانية في المستقبل، والتي سيتم طرحها للنقاش خلال المؤتمر العالمي للبحث والإنقاذ الذي سيعقد في اليابان في الفترة الواقعة بين 14 و16 سبتمبر المقبل.