استبعدت جائزة القرآن الكريم سبعة متسابقين من المسابقة الدولية، وذلك لعدم تمكنهم من تجاوز الاختبارات المبدئية التي تجريها إدارة الجائزة كل عام، بعد وصول الوفود المشاركة من دول العالم المختلفة، ليصبح إجمالي عدد المشاركين في المسابقة حتى اليوم 71 متسابقاً، بعد أن كان 78 ، وذلك تأكيداً على أهمية أن يكون جميع المشاركين في المسابقة على مستوى عال من الحفظ، يؤهله للالتحاق بجائزة دبي، التي تحظى بمكانة راقية بين كافة المسابقات الدولية.

وقد أبدى عدد من المتسابقين اعتزازهم بالاشتراك في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، كما أبدو إعجابهم بشدة التنافس فيما بينهم، مؤكدين أن الجائزة تحظى بسمعة طيبة على المستوى العالمي، مشيرين إلى العدد الكبير من المشاركين من شتى أصقاع العالم. وفي لقاء مع محمد حسن باركير من جنوب إفريقيا وهو طالب في المرحلة الثانوية، قال: إنني بدأت حفظ القرآن في سن العاشرة وانتهيت منه في سن الثانية عشرة، على يد الشيخ عبد الله ولي الدين في مسجد هداية الإسلام، وأضاف إلى أن شقيقه الأكبر يحفظ كتاب الله عز وجل كاملا. ولفت إلى دور الأسرة البارز في دعمه للمواصلة والمثابرة على حفظ القرآن على الرغم من الصعوبة التي كان يعاني منها كونه لا يتحدث اللغة العربية، مشيرا إلى انه كان يحفظ القرآن دون أن يفهم معناه، وهو ما كان يشكل صعوبة بالغة له، مشيرا إلى أن الدور الأكبر في دعمه وحثه على المواصلة كان لوالدته.

وقال إنني شاركت في ثلاثة مسابقات محلية حصلت فيها على المراكز الأولى بالإضافة إلى اشتراكي في مسابقة السعودية الدولية ، ومشيرا إلى انه أصبح أكثر التزاما منذ حفظ القرآن بالإضافة إلى انه أصبح له حافزا على تعلم اللغة العربية التي تعتبر لغة كتاب الله. وفي سؤاله حول طريقة الحفظ قال: كنت أول ستة أشهر أحفظ من صفحة إلى صفحة ونصف الصفحة بينما خلال الثماني شهور التالية أصبحت أحفظ من ثلاث إلى ثلاث صفحات ونصف صفحة، كما أقوم بمراجعة خمسة أجزاء بشكل يومي. ويقول تميم احمد محمد طالب في المرحلة الثانوية من دولة الإمارات، إنني بدأت الحفظ في سن السادسة وانتهيت منه في سن الخامسة عشرة، مشيرا إلى انه كان يحفظ في البداية في البيت على يد والدته التي كان لها الدور الأبرز في دعمه، عن طريق التلقين، من ثم انتقل إلى مركز الفاروق لتحفيظ القرآن في دبي، وأشار إلى أن لديه شقيقين يحفظان القرآن وشقيقه الثالث في طريقه لإتمام الحفظ.

وأشار إلى انه اشترك في العديد من المسابقات المحلية وقد حصل فيها على مراكز متقدمة، وأضاف إلى انه كان يحفظ صفحة بشكل يومي ويقوم بمراجعة ثلاثة أجزاء.

وفي سؤاله عن دور القرآن في حياته قال: لو كان الإنسان في صدره القرآن لأصبح إنسانا اخر، وانصح المسلمين إلى حفظ القرآن وتدبره لما له من خير على الأمة الإسلامية، مشيرا إلى الفتن التي تحيط بالمسلمين في عصرنا الحالي حيث لا يمكن التغلب عليها إلا بإتباع دين الله والتمسك بالقرآن الكريم الذي هو قدوة الأمة والمسلمين.