أكد الشيخ عبد الصمد صمداني الداعية الهندي في محاضرته للجالية الهندية بجمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي أن القرآن الكريم هو أساس السلام والاطمئنان في العالم، وقال إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويحارب الفساد في الأرض. و أوضح الشيخ صمداني أن على المسلمين ان يقوموا بواجبهم الذي شرعه الله لهم تجاه المجتمعات غير الإسلامية وتعريفهم بالإسلام، مشيرا إلى أن تصوراتهم خاطئة عن الإسلام بسبب عدم تعريف المسلمين به.

وقال إن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان اجتماعيا بطبعه ولا يمكن أن يعيش بمفرده ولذا فإن تعايش المسلم في جماعة يكون خيرا لها، ولفت إلى أن أحكام الشريعة الإسلامية مطابقة لفطرة الناس، لأنه هو الخالق والشارع وهو اعلم بمصالح خلقه، لذا ينبغي على المسلم ان يعيش في هذه الدنيا في سلامة وطمأنينة التي تحصل عليها بذكر الله، ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب).

فالسلامة التي ينبغي أن تتحقق في العالم لا تتحقق إلا من قبل توصيل رسالة ديننا وشريعة الإسلام السمحاء، حيث ان العالم اليوم بحاجة ماسة إلى وحدة المجتمعات وان ينبذ الاختلافات المذهبية والعرقية، لأن كل الناس أخوة ويتمثل كلام الله سبحانه وتعالى: ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا).

واكد الشيخ صمداني ان الإسلام ينهي عن الفساد في الأرض، و يقول القرآن الكريم: (ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها إن الله لا يحب المفسدين)، ( واذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها و يهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد).

وقال إن على الإنسان أن يحترم جميع مخلوقات الله سبحانه وتعالى، لان الله لم يخلق شيئا عبثا فعلى الإنسان ان يتنفع من مخلوقاته سبحانه وتعالى بطريقة طيبة ولا يجوز له التعدي على حقوق اي شيء من مخلوقاته سبحانه وتعالى.