أكد اللواء محمد أحمد المري مدير عام دائرة الاقامة وشؤون الأجانب بدبي أن مشاركة الإدارة في الفعاليات المحلية تأتي إيماناً منها بدورها في خدمة المجتمع، وضرورة تكاتف جميع الدوائر لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين والمقيمين وزوار الدولة.
وقال «أضحى الملتقى الرمضاني الذي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري تحت عنوان «نلتقي لنرتقي» قد ذاع صيته وتعدى حدود المحلية تظاهرة إيمانية يشهد لها بالبنان، وتفوح رائحته الطيبة المباركة في شهر رمضان من كل عام، هداية ورحمة للنفوس وإعلاء لكلمة الله، وترسيخاً للمفاهيم الدينية الصحيحة في قلوب المؤمنين.
وأضاف ان رعاية الملتقى الرمضاني التاسع تعطي فرصة كبيرة للاستفادة من شعبيته عبر الوصول إلى أكبر عدد من المواطنين والمقيمين والزوار لعرض خدماتنا المتطورة فنحن اعتدنا أن نذهب للجمهور في أي مكان كان لنقدم له خدماتنا توفيراً وتسهيلاً عليه من المشقة.
وقال إن رعاية خيمة الأطفال داخل الملتقى الرمضاني التاسع تعود بمدلولات اجتماعية كبيرة على جميع زوار الملتقى، وخاصة أولئك الذين يصطحبون أطفالهم ويخشون عليهم من الازدحام، فتضيع أوقاتهم بين مراقبة الأطفال من ناحية، ومحاولة الاستفادة من المحاضرة من ناحية أخرى.
إلا أن الأمر الآن مختلف، فبإمكان الجميع تسليم أولادهم لأيد أمينة يلعبون ويمرحون وسط أجواء كرنفالية ممتعة، وفي الوقت ذاته يستطيع أولياء أمورهم الحصول على الاستفادة القصوى من المحاضرات.
يحتوي مخيم الأطفال الذي ترعاه الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في الملتقى الرمضاني على ألعاب مطاطية، ومساحة ترفيهية تعليمية تشمل التلوين بالرمل والرسم على الوجوه.
بالإضافة إلى تعليم الأطفال بعض المشغولات اليدوية. ويضم الملتقى مسرحاً لإقامة المسابقات المختلفة وشاشة لعرض القصص التثقيفية، بالإضافة إلى وجود ركن للسوق يعرض خلاله المشاركون منتجاتهم الخاصة بالأطفال للجمهور، فضلاً عن توفير مساحة لبيع الوجبات الشعبية الجاهزة.
