أعلنت واشنطن أن قضية المستوطنات ستكون موضوعاً رئيسياً في المفاوضات المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين مطلع الشهر المقبل. بينما كشفت مصادر مطلعة أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيقود المفاوضات بنفسه بمساعدة أردنية مصرية فعالة.

وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي إن الولايات المتحدة تأخذ في الاعتبار الدعوة الفلسطينية إلى وقف الاستيطان الإسرائيلي، وأوضح أن «الاستيطان، قرار التجميد، كانا موضوع نقاش وسيكونان موضوع نقاش عندما يلتقي القادة الفلسطينيون والإسرائيليون بوزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في 2 سبتمبر».

وأشار إلى انه سيعقب اللقاء عدد من الاجتماعات الفردية. إضافة إلى اللقاءات على انفراد وحفل العشاء الذي سيقيمه الرئيس الأميركي باراك أوباما في البيت الأبيض في الأول من سبتمبر.

غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات

التفاصيل في عالم واحد