تواصل وزارة البيئة والمياه جهودها الرامية إلى تحقيق أهدافها الاستراتيجية وخاصة فيما يتعلق برفع معدلات الأمن الحيوي، وتحقيق الأمن الغذائي في الدولة.

حيث وضعت الوزارة استراتيجية عامة لمكافحة سوسة النخيل الحمراء من خلال تنفيذ حملة وطنية على مستوى الدولة أطلقتها العام الماضي وتستمر لنهاية عام2011م والتي يتم تنفيذها تحت إشراف فنيين متخصصين وفرق فنية مدربة من قبل وزارة البيئة والمياه.

وكشف المهندس سعيد حسن البغام مدير إدارة الصحة الحيوانية والنباتية والمنسق العام للحملة الوطنية لمكافحة سوسة النخيل الحمراء بأن عدد المزارع التابعة لمركز العوير 1100 مزرعة. ويبلغ عدد أشجار النخيل 413740 نخلة وتم تركيب عدد 2000 مصيدة فرمونية في 338 مزرعة والعملية مستمرة لتغطية جميع المزارع.

وتم تجميع حوالي 5063 حشرة من خلال المصائد التي تم تركيبها؟ وذلك حسب التقرير المعد من قبل درويش المري مشرف مركز العوير الزراعي الحيواني. وأكد المهندس سعيد البغام أن نجاح الحملة يعتمد على عوامل كثيرة أهمها تزامن عمليات تنفيذ حملة المكافحة في جميع المواقع والمزارع وانتظام عمليات الإشراف والمتابعة لأعمال الحملة بالتعاون بين الوزارة وكافة الجهات الاتحادية والمحلية المعنية.

وأيضاً القطاع الخاص، وكذلك استجابة وتعاون المزارعين لتنفيذ وتطبيق آليات الحملة بمزارعهم.

وأوضح البغام بأنه تم إعداد خطة انطلاق وعمل الحملة في كل المناطق وذلك من خلال تحضيرات وتجهيزات كثيرة منها حصر نسبة الإصابات بسوسة النخيل الحمراء وتحديد المواقع الأشد إصابة وأكثر المواقع إصابة بآفتي الحميرة والدوباس والحفارات والمزارع المهجورة، بالإضافة إلى دراسة ما يتعلق بتوافر المياه ونسبة ملوحتها والمزارع التي تقع في المناطق الوعرة وإعداد خطة لتغطيتها، وقد تم تشكيل لجنة تنفيذية في كل منطقة تعنى بمتابعة أعمال الحملة.

إضافة إلى ذلك تم القيام بزيارات ولقاءات إرشادية في المزارع للتعريف بالحملة وأهدافها وتوعية المزارعين بدورهم في المساهمة لإنجاح الحملة الوطنية لمكافحة سوسة النخيل الحمراء.