كشف الدكتور أمين بن حسين الأميري المدير التنفيذي للممارسات الطبية والتراخيص في وزارة الصحة رئيس اللجنة الوطنية العليا لخدمات نقل الدم أن المخزون الثابت من الوحدات الدموية في مراكز خدمات نقل الدم بالدولة لا يقل عن 1000 إلى 1200 وحدة دموية يومياً.
حيث يتم دعم المستشفيات الحكومية والخاصة بشكل يومي ويتم تعويض هذه الكميات من خلال حملات التبرع، لافتاً إلى أن دولة الإمارات هي أول دولة عربية لديها مخزون استراتيجي من الدم يتعدى 3000 وحدة دموية لدعم حالات الطوارئ من خلال مركز خدمات نقل الدم والأبحاث في الشارقة.
وأوضح أن هناك زيادة في عدد المتبرعين تقدر بـ 12 سنوياً بينما تصل الاحتياجات الفعلية إلى ما بين 10 إلى 11% وهو ما يعنى وجود فائض وبالتالي اكتفاء ذاتي في الدم منذ العام 1985 بعد وقف الاستيراد من الخارج والاعتماد بصورة تامة على المتبرعين بالدم من داخل الدولة.
وقال إنه حسب إحصائية 2009 فقد تم سحب 000 .80 وحدة دموية على مستوى الدولة حيث توجد 83 جنسية تتبرع بالدم ويأتي مواطن الإمارات في صدارة المتبرعين منذ 16 عاماً، وأكد على تنامي الوعي للتبرع بالدم والدليل على ذلك أن الفئة العمرية من 23 عاماً وحتى 30 هم أكثر الفئات تبرعاً بالدم يومياً بالدولة تليها الفئة العمرية من 18 إلى 23 عاماً ثم من 31 إلى 40 عاماً.
وأشاد الدكتور الأميري بالتعاون مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي والمتمثلة في الحملات المتنقلة التي ينظمها المركز حيث تشمل الحملة مساجد ند القصيص ثم مسجد الراشدية ومسجد الكرامة.
من جانبه، أكد الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي دعم الدائرة لبرامج وخطط مركز خدمات نقل الدم والأبحاث بالشارقة الهادفة إلى تكثيف حملات التبرع بالدم عقب صلاة التراويح خلال شهر رمضان المبارك لما في ذلك من فوائد عظيمة تعود على المتبرع والمجتمع، ويفعل المشاركة المجتمعية والعمل الخيري في هذا الشأن.
ونوه بأهمية دور أئمة المساجد في حث المصلين على التبرع بالدم لدى بنك الدم المتنقل الذي يعمل وفق برنامج محدد في دبي خلال شهر رمضان.
