أكد خالد المري المشرف العام على مواقع الملتقى الرمضاني التاسع بالطوار وخيمة الإفطار الجماعي الكائنة بسكن العمال في القصيص أن خيام الملتقى نجحت في أول اختبار حقيقي لها هذا العام بقدرتها على استيعاب ما يزيد على 8 آلاف شخص بخيمتى الرجال والنساء بالطوار، عند بداية اليوم الاول لبرنامج الجاليات في محاضرة الداعية الدكتور زاكر نايك.

مشيرا إلى ان الخيمة الرئيسية مصممة لاستيعاب ما يزيد على 5000 شخص بجناحيها للرجال والسيدات، ومن ثم بذلت اللجنة المنظمة جهودا كبيرا لاستيعاب الأعداد المتدفقة على الملتقى بتوفير أماكن إضافية وشاشات عرض عملاقة في الساحات الجانبية للخيمة الرئيسية.

وأضاف المري أن انتظام وتأمين مواقع الملتقى وانسيابية الحركة خلال فعالياته تعود بالأساس إلى التخطيط الجيد الذي بدأ في إبريل الماضي، أما عملية الإنشاءات وتوفير المرافق للخيام فقد تم قبل شهر كامل من بداية أنشطة الملتقى حيث كان كل شيئ جاهز تماماً لاستقبال الجمهور قبل أيام من انطلاقته، بما فيها خيمة السوق المرافق للفعاليات وخيمة الأطفال.

مشيدا بالتعاون بين دائرة السياحة والتسويق التجاري والقيادة العامة لشرطة دبي وإدارة الدفاع المدني وخدمات الإسعاف، لتأمين وحماية وسلامة الملتقى وجمهوره، بداية من التصميم والتنفيذ وحتى المتابعة المستمرة بصفة يومية.

وأشار المري إلى ان المساحة الكلية للملتقى تتعدى 10 آلاف متر مربع، روعي أن تتوفر فيها كل المرافق والخدمات اللوجستية على مسافة قريبة من الخيمة الرئيسية وتستوعب كافة احتياجات الجمهور خلال ساعات الذروة والتي تستمر من العاشرة مساء وحتى بعد منتصف الليل بقليل.

كما تم توفير أكثر من 5 آلاف كرسي للخيمة الرئيسية، مع إمكانية زيادتها عندما تدعو الحاجة لذلك ، مع الحرص على تكييف الخيام بالشكل المناسب في ظل موجة الحر الحالية.

واوضح المري أن هناك فريقا متكاملا ومدربا من دائرة السياحة والتسويق التجاري يزيد على 30 شخصا يشرفون على كافة مرافق الملتقى وإداراتها، ويتمتعون بخبرة كبيرة مكنتهم من احتواء أية تحديات تواجههم مما جعل الأيام المزدحمة تمر بسلام ودونما أية مشكلات، مشيدا بالتعاون الكامل من جمهور الملتقى مع تعليمات اللجنة المشرفة عليه.