تعاملت مختبرات جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية مع 868 عينة أغذية خلال شهر يوليو الماضي كما قامت بإجراء 4622 تحليلاً متنوعاً لجميع العينات، وبلغ عدد العينات التي تم الانتهاء من فحصها في قسم إدارة العينات 496 عينة، جاءت جميعها مطابقة للمواصفات والتشريعات المعمول بها.
فيما جاءت عينة واحدة فقط غير مطابقة للمواصفات نتيجة لمخالفة كيميائية بسبب ارتفاع معدل المجموع الكلي للحموضة عن الحدود المسموح بها في المواصفة القياسية كما كانت نسبة مجموع السكر المنخفض أقل من الحدود المسموح في المواصفة القياسية.
وقال محمد جلال الريايسة مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع بجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية إن نسبة العينات المستلمة من العملاء داخل الجهاز شكلت 92 % من إجمالي العينات التي تم استلامها خلال شهر يوليو 2010، فيما شكلت نسبة العينات المستلمة من العملاء من خارج الجهاز 8% فقط.
وأوضح أن مختبرات جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية تعاملت خلال العام الماضي مع حوالي 6 آلاف و488 عينة في أبوظبي، و3 آلاف و327 عينة في العين متنوعة لتشمل المياه والمشروبات بأنواعها، ومنتجات الألبان، وحليب الأطفال، واللحوم بأنواعها، والحبوب ومنتجاتها، الزيوت والدهون، والأطعمة الجاهزة وغير ذلك من الأغذية.
وأشار إلى أن مختبرات الجهاز استطاعت خلال العام الماضي زيادة عدد الاختبارات المعتمدة من قبل الهيئة البريطانية للاعتماد «اليوكاس»، حيث بلغ عدد الطرق المعتمدة بمختبرات الجهاز حوالي 100 طريقة معتمدة بزيادة 15 طريقة جديدة للتحليل (أربعة تحاليل في مختبر أبوظبي وأحد عشر تحليلاً في مختبر العين)، تم إدخالها ضمن مظلة نظام الاعتماد الدولي في عام 2009.
ولفت إلى أن التحاليل الجديدة شملت طرقاً تعتبر إضافة نوعية للتحاليل التي تم اعتمادها بمختبرات الجهاز مثل طريقة الكشف عن متبقيات المبيدات في التمور، وطريقة للفحص عن مادة الميلامين الملوثة في الحليب ومنتجاته، وأغذية الأطفال، وإدخال أربع طرق قياسية عن الكشف على المعادن الدقيقة بواسطة الأجهزة الحديثة، وجهازي الامتصاص الذري، والامتصاص الذري اللهبي.
فضلاً عن إدخال طريقة للتمييز عن نخب زيت الزيتون بواسطة جهاز الامتصاص الضوئي، وأربع طرق للكشف عن البكتيريا المرضية شملت بكتيريا الفيبريو، واللستيريا في الأغذية، كما شملت بكتيريا الكوليفورم، وبكتيريا الإيشريشيا في مياه الشرب باستخدام تقنية أغشية الفلترة.
أبوظبي - أحمد جمال
