تعرض الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لهجمات عنيفة أمس بسبب سياسته الأمنية، خصوصا تجاه المهاجرين غير الشرعيين، وذهب رئيس الحكومة السابق دومينيك دوفيلبان إلى حد وصف هذه السياسة ب«العار الوطني»، بعد أن كانت الكنيسة الكاثوليكية أعربت عن امتعاضها منها.

وقبل أيام من انتهاء إجازة الصيف وعودة النشاط إلى الحياة السياسية التي يبدو أنها ستكون صعبة على السلطة، خصوصا مع تراجع شعبيتها بسبب مشروعها غير الشعبي لإصلاح نظام التقاعد، يبدو أن الرئيس الفرنسي لم يجن أي مكسب من تصريحاته الأخيرة حول سبل الحفاظ على الأمن في فرنسا.

إذ لا تزال استطلاعات الرأي تكشف عن تراجع كبير في شعبيته قبل اقل من سنتين من الانتخابات الرئاسية المقبلة. وكتب دوفيلبان العدو اللدود لساركوزي في صحيفة «لوموند» تعليقا على طرد عدد من الروم الغجر الأسبوع الماضي إلى بلغاريا ورومانيا «هناك اليوم وصمة عار تلطخ رايتنا».

(أ.ف.ب)