تثير زيارة طبيب الأسنان الفزع في نفوس الكثيرين من المرضى، ويشعرون برجفة تهزهم حتى النخاع من مجرد التفكير في صوت آلة الثقب التي يستخدمها طبيب الأسنان. وتقول الجمعية الألمانية للتنويم المغناطيسي لمرضى الأسنان، إن المريض الخائف ينقل دون وعي شعوره بالتوتر إلى طبيب الأسنان.
ويشعر بتزايد توتر الطبيب ويتفاعل معه بأن يصبح أكثر توتراً والنتيجة هي حلقة مفرغة من الخوف والتوتر تكون لها عواقب وخيمة على المريض والطبيب وعملية العلاج نفسها. وتقول الجمعية إن هناك مرضى يصابون برهاب أسنان فعلي، حساسية مفرطة لتلك الأداة التي تبقي الفم مفتوحاً، أو حساسية للمخدر الموضعي، وهؤلاء جميعاً لا يمكن علاجهم إلا باللجوء للتنويم المغناطيسي، أو بمعنى آخر يمكنهم الرضوخ طواعية للتنويم المغناطيسي.
(دب ا)