قال الدكتور جمال البح رئيس منظمة الأسرة العربية إن 60% من الإماراتيين الذين تزوجوا أجنبيات كزوجة ثانية طلقوا الزوجة الأولى المواطنة وهى مشكلة أخرى تضاف إلى مشكلة العنوسة. وأشار أن 36% من المواطنين المتزوجين من أجنبيات دخولهم تقل عن 10 آلاف درهم شهري ونسبة الزوجات الأجنبيات الجامعات لا يتجاوز 9% ويكون 91% منهم غير جامعيات.

وأضاف البح أن الأم المواطنة تقبل بخمسة مواليد فأكثر، أما الأم الأجنبية ترغب في طفلين فقط، منوها بأن قدرة الأم على الإنجاب انخفضت الخصوبة في عام 1985 إلى 9. 5 لكل مواطنة، وفي 1995 انخفضت إلى 8. 4 لكل مواطنة، بالإضافة الى أنها انخفضت نحو 4. 1 لكل مواطنة حالياً حسب إحصائيات الأمم المتحدة في عام 2009 ؟ 2010.

وأشار إلى أن المشكلات المترتبة على الزواج من أجنبيات هي مشكلات تتعلق بالزواج وأخرى بالأبناء ومشكلات تتعلق بالمجتمع، مشيراً إلى أن هناك نسبة عالية من الزواج من أجنبيات تتم بعقود عرفية، وبالتالي لا تظهر في الإحصاءات الرسمية.

وبين أنه من أبرز المشكلات الناجمة عن الزواج من أجنبيات هو الهوية الوطنية والانتماء وتصادم العادات والتقاليد وحضانة الأولاد عند الانفصال وعدم اندماج الأبناء مع أقرانهم والزواج الصوري وتفاقم مشكلة عنوسة الفتاه الإماراتية بنسبة 40%.

دبي ـ «البيان»